بعد تصاريح مسؤول ايراني ان لا هبة من الفيول الايراني الى لبنان عادت السفارة الايرانية في بيروت الى الحديث عن الهبة.
الإثنين ١٩ سبتمبر ٢٠٢٢
قالت السفارة الإيرانية في بيروت لتلفزيون المنار اللبناني إن إيران مستعدة لإرسال سفن محملة بالوقود إلى لبنان خلال أسبوع أو اثنين للمساعدة في تشغيل محطات توليد الكهرباء هناك وذلك في الوقت الذي يزور فيه وفد لبناني طهران لبحث سبل التعاون في مجال الطاقة. وقال متحدث باسم وزارة الطاقة اللبنانية إن الوزارة لا تعلم ما إذا كان قد تم إبرام صفقة لاستيراد الوقود، لكنه قال إن بلاده ترحب بأي "هبة" من أي مكان. وكان مصدران حكوميان قالا لرويترز هذا الشهر إن إيران اقترحت في وقت سابق تزويد الدولة اللبنانية بالوقود في شكل "هبة" في محاولة لتجنب العقوبات الأمريكية على قطاع الطاقة الإيراني. وقالت السفارة إن لبنان وإيران يبحثان أيضا بناء محطات جديدة للطاقة وإصلاح شبكات الطاقة الكهربائية. وفي حالة إتمام صفقة الوقود، فسيكون ذلك أول ما ترسله إيران مباشرة إلى الدولة بعد أن أرسلت في السابق البعض إلى حليفتها جماعة حزب الله، وهي حركة مسلحة قوية تشارك في الحكومة الائتلافية في لبنان. ويعاني لبنان من انقطاع التيار الكهربائي منذ عقود، لكن الانهيار الاقتصادي منذ عام 2019 استنزف مالية الدولة، مما أدى إلى تباطؤ واردات الوقود للمحطات الحكومية. وقد أدى ذلك إلى عدم وصول الكهرباء التي توفرها الدولة إلا لمدة ساعة أو ساعتين فقط يوميا وهو ما أجبر الأسر على الاعتماد على اشتراكات المولدات الخاصة التي ارتفعت أسعارها مع ارتفاع أسعار الوقود العالمية.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.