أطلقت بنتلي سيارة Bentayga EWB أكبر وأفخم سيارة SUV لديها حتى الآن.
الثلاثاء ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٢
تجتمع سمات أساسية معًا لتجعل من Bentayga EWB واحدة من أكثر سيارات الدفع الرباعي إثارة للإعجاب على هذا الكوكب. تصدم قبضة اليد شعار B الأيقوني لفتح بوابة رفع EWB . هذه السيارة الرياضية بامتياز تضم خدمات استثنائية من مقاعد داخلية تُسمى مقاعد العرش، و iPhone متصل بـ CarPlay يفحص قائمة تشغيل 100 ميل في الساعة تشغل نظام الصوت Naim، يفحص تدليك روتين المقعد من الكتفين إلى المؤخرة، وهذا فقط لمقعد السائق الى جهاز التحكم عن بعد الذي يعمل باللمس للجالس المحظوظ في العرش تحكمًا كاملاً في أنظمة الراحة في السيارة. تتوفر عناصر التحكم في المناخ والوسائط ومسند القدمين وشاشة العرض المسطحة ، لكن EWB لديها ثلاثة أنظمة جديدة فريدة تميزها عن كل بنتايجا سابقة صنعها. يوجد في القوائم خيارات للتحكم في الإضاءة ، بما في ذلك أحدث تقنيات LED من بنتلي التي تم حياكتها مباشرة في ألواح الأبواب الجلدية الفخمة. ثم هناك أدوات التحكم بالمناخ التلقائي التي تستخدم أجهزة استشعار مدمجة لقراءة درجة حرارة جسمك وضبط تدفئة المقعد أو تبريده وفقًا لذلك. أخيرًا ، هناك نظام ضبط الوضعية الذي يستخدم 177 تعديلًا للضغط عبر ست مناطق في دورة مدتها ثلاث ساعات لتخفيف التعب لأن وقوف مؤخرتك في أحد مقاعد السيارة الأكثر راحة على الإطلاق يمكن أن يظل مؤلمًا بعد بضع ساعات. يتلاءم شكل السيارة مع غطاء محرك V8 سعة 4.0 لتر من بنتلي ، مما يوفر سرعة غير متوقعة لهذه السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.