رفض وليد جنبلاط الذّهاب عقد مؤتمر يبحث إعادة تركيب الصّيغة اللّبنانيّة أو إدخال تعديلات عليها.
الأربعاء ٢١ سبتمبر ٢٠٢٢
دعا رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، إلى ضرورة انتخاب "رئيس وفاقي"، مشيرًا إلى "أنّه ركّز، خلال لقائه السّفير السّعودي لدى بيروت وليد بخاري، على ضرورة الاتّفاق على مرشّح رئاسي للقوى السّياديّة، وعلى برنامج واضح يستطيع لبنان من خلاله العبور من الأزمة". ولفت، في حديث إلى صحيفة "الجريدة" الكويتيّة، إلى أنّ "التّنسيق بين الدّور السّعودي والقوى السّياديّة سيكون مستمرًّا، انطلاقًا من الحفاظ على عروبة لبنان، لذلك كان هناك تشديد على ضرورة التّوافق على مرشّح لرئاسة الجمهورية لا يكون مرشّح تحدّ لأيّ فريق من الفرقاء، ممّا يعني فتح الباب أمام البحث عن تسوية". وشدّد جنبلاط على "ضرورة الحفاظ على الدستور واتفاق الطائف"، للردّ على كلّ الطّروحات الّتي يتمّ الحديث عنها من جهات مختلفة في الدّاخل والخارج، حول الذّهاب لعقد مؤتمر يبحث إعادة تركيب الصّيغة اللّبنانيّة أو إدخال تعديلات عليها، أو العودة إلى ما عُرف سابقًا بمؤتمر "سان كلو"، الّذي طُرحت خلاله فكرة "المثالثة" بدلًا من المناصفة بين المسيحيّين والمسلمين.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.