اتسمت التظاهرات في مناطق ايرانية بالعنف فسقط ضحايا.
الأربعاء ٢١ سبتمبر ٢٠٢٢
أكدت السلطات الإيرانية سقوط ثلاثة قتلى خلال اضطرابات شعبية بدأت بعد وفاة شابة أثناء احتجاز الشرطة لها، لكن طهران سعت إلى استبعاد أي مسؤولية لقوات الأمن عن ذلك بقولها إن قتل المحتجين كان "مريباً". قالت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية إن المظاهرات استمرت في طهران في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء وإن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع، فيما اتهم محسن منصوري محافظ طهران عناصر أجنبية بإثارة العنف في العاصمة. ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء (إرنا) عن منصوري قوله إنه تم اعتقال مواطني ثلاث دول أجنبية في تجمعات خلال الليل. تعد هذه أعنف اضطرابات تشهدها إيران منذ الاشتباكات التي وقعت في الشوارع عام 2021، بسبب نقص المياه، وتعكس السخط الشعبي ليس فقط بشأن حقوق المرأة بل أيضاً بسبب الأمن والاقتصاد المترنح من العقوبات الدولية. في محاولة على ما يبدو لنزع فتيل التوتر، قدم ممثل للزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي العزاء للشابة التي توفيت في الحجز في طهران، بعد أن اعتقلتها شرطة الأخلاق لارتدائها "ملابس غير ملائمة". وقالت منظمة هنجاو الكردية لحقوق الإنسان إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم في كردستان الإثنين، عندما أطلقت قوات الأمن النار. وأكد حاكم إقليم كردستان مقتل ثلاثة أشخاص، ولكنه قال إن الوفيات مريبة ولم يحدد المسؤول عنها. قال إسماعيل ضاري كوشه في تصريحات نقلتها وكالة أنباء فارس: "مواطن من (مدينة) ديواندره لقي حتفه بسلاح لا تستخدمه القوات المسلحة. الجماعات الإرهابية تتطلع للقتل". توفيت مهسا أميني (22 عاماً) بعدما دخلت في غيبوبة، بينما كانت تنتظر مع أُخريات في مركز شرطة الأخلاق التي تطبق قواعد الجمهورية الإسلامية الصارمة التي تُلزم النساء بتغطية شعورهن وارتداء ملابس فضفاضة في الأماكن العامة. وأميني من إقليم كردستان. قال والدها مراراً إن ابنته لم تكن تعاني من مشكلات صحية وإن الكدمات كانت ظاهرة على قدمها، مُحملاً الشرطة مسؤولية وفاتها. واندلعت المظاهرات في كردستان وامتدت يومي الإثنين والثلاثاء إلى عدة أقاليم أخرى في شمال غرب إيران. ووقعت أعنف الاضطرابات في إقليم كردستان. أظهرت مقاطع مصورة بُثت على وسائل التواصل الاجتماعي مظاهرات في العديد من المدن، ظهر فيها نساء يلوحن بأغطية رؤوسهن ومتظاهرون يواجهون قوات الأمن.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.