افاد المرصد السوري عن ارتفاع عدد ضحايا قارب طرطوس إلى 91 قتيلا.
السبت ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٢
لم يتمّ بعد نقل أي من الناجين الـ20 الذين غادروا على متن المركب الذي غرق قبالة السواحل السورية، من طرطوس الى بيروت. وبقي الحزن مخيما على طرابلس وعكار وعائلات ضحايا القارب. وأعلن الصليب الاحمر اللبناني في بيان، أن "طواقمه لا تزال على جهوزيتها منذ صباح يوم أمس لمتابعة كارثة غرق القارب قبالة سواحل طرطوس في سوريا والتي أدت إلى غرق من كانوا على متنه، فتم إنتشال عدد كبير من الجثث وكذلك عدد من الناجين نقلوا جميعا إلى مستشفى الباسل في سوريا، ومن أجل متابعة عملية نقل الجثث والمصابين سيعمل الصليب الأحمر على توفير انتقال ذوي الضحايا عبر معبر العريضة إلى مستشفى الباسل للتعرف على الجثامين ليتولى بعدها الإستلام والنقل وكذلك نقل الناجين المصابين إلى الأراضي اللبنانية ضمن الاصول المعتمدة بالتنسيق والتعاون مع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري التي وضعت كامل إمكاناتها للمساعدة في هذه الكارثة، وكذلك بالتنسيق الكامل مع الأمن العام اللبناني ووزارة الصحة العامة والهيئة العليا للإغاثة". وتابع "في إطار برنامج لم شمل العائلات وضع الصليب الأحمر خطين ساخنين 910269 71، و 1760 كي يتلقى اتصالات عائلات ذوي الضحايا من أجل متابعة البحث عنهم وجلاء مصيرهم، إضافة إلى وضع نقطة ثابتة على معبر العريضة من أجل ذلك، كما سيوفر خدمة الدعم النفسي لذوي الضحايا والمتأثرين بهذه الكارثة". إشارة الى أن طواقم الصليب الأحمر، نقلت مساء أمس إلى الأراضي اللبنانية 9 جثامين من ضحايا القارب تم التعرف عليها من قبل ذويهم، بعدما جرى تسلمها من طواقم منظمة الهلال الأحمر العربي السوري على معبر العريضة الحدودي، حيث تم نقل 7 جثامين إلى بلداتهم، وجثمانين إلى مخيم نهر البارد بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.