عجزت منى واصف عن حبس دموعها في وداع “الهيبة” وتيم حسن.
الإثنين ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٢
لم تستطع الفنانة السورية منى واصف حبس دموعها عندما سئلت في مقابلة لها مع ET بالعربي عن وداع "الهيبة" وتيم حسن بعد 6 سنوات من النجاح الذي حققاه معاً. وقالت إنها لم تخرج بعد من الدور، وعن علاقتها بتيم حسن قالت: "فيه حب بيني وبين تيم"، وأضافت أنه خلال الست سنوات السابقة لم تحدث أي مشكلة في موقع التصوير، وكان كل شيء مثالياً. في المقابل، قال تيم حسن عن منى واصف: "الله يخليلنا ياها هي سيدة رائعة وإضافة لكل عمل"، وأضاف أنه إنسان عملي، وانتهى من الهيبة ليتوجه إلى أعمال جديدة، لكن ما سيتذكره باستمرار هو جلساته مع السيدة منى واصف. وقد كانت تلك اللقاءات مع أبطال العمل في مؤتمر تبع العرض الأول لفيلم "الهيبة" في دبي، حيث حضره عدد كبير من المشاهدين، بالإضافة إلى أبطال العمل، وعلى رأسهم منى واصف، وتيم حسن برفقة زوجته الإعلامية وفاء الكيلاني، والممثلة اللبنانية زينة مكي. وكان واضحاً أن تيم حسن قد خسر بعضاً من وزنه، وأجرى تعديلات على مظهره، فخفف لحيته وظهر بشاربين مفتولين، وهو مظهر يتلاءم مع شخصية "عاصي الزند"، التي يؤديها تيم في مسلسل يتم تصويره حالياً وسيعرض في رمضان 2023. فيلم "الهيبة" يذكر أن فيلم "الهيبة" بمثابة اختتام لخمسة مواسم سابقة من مسلسل "الهيبة"، الذي حقق على مدار الأعوام الماضية نجاحاً جماهيرياً واضحاً. وقد كان الفيلم من إنتاج سيدار آرت، وإخراج سامر البرقاوي، وهو عبارة عن قصة أكشن جديدة من قصص الهيبة، وتم تصويره في تركيا وبعض البلدان الأوروبية.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.