وقَّع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين مرسوماً يعترف بخيرسون وزابورجيا الأوكرانيتين "منطقتين مستقلتين".
الجمعة ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٢
توقيع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين مرسوم الاعتراف بخيرسون وزابورجيا الأوكرانيتين "منطقتين مستقلتين" خطوة لضمهما إلى الاتحاد الروسي، عقب استفتاءات نددت بها كييف وحلفاؤها. ووصل قادة أوكرانيون موالون لروسيا إلى موسكو، وذلك بعد إعلان نتائج الاستفتاء، الذي أشرفت عليه موسكو بضم مناطق أوكرانية إلى أراضيها، وأثار غضباً دولياً تجاه روسيا. كيريل ستريموسوف، نائب رئيس إدارة مقاطعة خيرسون، قال وفقاً لما نشرته قناة الجزيرة الإخبارية، إن قادة مقاطعات دونيتسك ولوغانسك (شرقي أوكرانيا)، وخيرسون وزاباروجيا (جنوب)، وصلوا إلى موسكو "لاتخاذ قرار تاريخي". وسيوقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة، مرسوم بضم 15% من أراضي أوكرانيا لبلاده رسمياً، إذ قال الكرملين إنه عقب مراسم التوقيع ، سيلقي بوتين كلمة، ويلتقي المسؤولين الذين عيَّنتهم موسكو في المناطق الأوكرانية. في أول تعليق رسمي من واشنطن، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخميس، إن بلاده لن تعترف أبداً باستفتاءات روسيا "الصورية" في أوكرانيا. جاء ذلك في كلمة ألقاها بايدن خلال حدث يستضيف قادة دول المحيط الهادئ في البيت الأبيض. ووصف بايدن الخطوة الروسية بأنها "مخزية"، كما أردف: "أريد أن أكون واضحاً للغاية.. الولايات المتحدة لن تعترف أبداً بمطالب روسيا بأراضي أوكرانيا ذات السيادة". أضاف الرئيس الأمريكي أن "الاستفتاءات المزعومة صورية، والنتائج صُنعت في موسكو، والإرادة الحقيقية للشعب الأوكراني تتجلى كل يوم وهو يضحى بأرواحه بهدف الحفاظ على استقلال بلاده". واختتم حديثه بالقول إن "حرب روسيا على أوكرانيا تسعى لتحقيق طموحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الإمبريالية، وهي انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة". ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاستفتاءات التي نظمتها روسيا بالمهزلة، وأكد أن قواته ستواصل عملياتها لاستعادة المناطق المحتلة، في حين وصفتها القوى الغربية الحليفة لكييف بغير الشرعية، مؤكدةً أنها لن تعترف بها. ويأتي هذا وسط تنديد عالمي واسع بنتائج استفتاء الضم الروسي لمناطق أوكرانية، إذ أعلنت وكيلة أمين عام الأمم المتحدة للشؤون السياسية، روز ماري دي كارلو، في وقت سابق، أن الاستفتاءات المدعومة من روسيا في مقاطعات أوكرانية محتلة "لا تعبّر بشكل حقيقي عن الإرادة الشعبية"، و"ليست قانونية" بموجب القانون الدولي، فيما نددت فرنسا بعمليات الاستفتاء، واصفةً إياها بأنها "غير قانونية". وأضافت وكيلة أمين عام الأمم المتحدة للشؤون السياسية، في كلمة بمجلس الأمن الدولي، في نيويورك، أن "الإجراءات الأحادية الجانب، التي تهدف إلى إضفاء صبغة الشرعية على محاولة الاستيلاء بالقوة من قِبل دولة ما على أراضي دولة أخرى، مع الادعاء بأنها تمثل إرادة الشعب، لا يمكن اعتبارها قانونية بموجب القانون الدولي". من جانبها، هدّدت وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا، التي تُجري زيارة رسمية للعاصمة الأوكرانية كييف، روسيا بفرض عقوبات إضافية من قِبل الاتحاد الأوروبي، إذ قالت في مؤتمر صحفي مع نظيرها الأوكراني دميترو كوليبا، اليوم، إن الاستفتاءات "صورية" و"غير قانونية". أعلنت وسائل إعلام حكومية روسية، أن 98% من المشاركين في الاستفتاءات صوّتوا لصالح الانضمام إلى روسيا، وذلك في عمليات التصويت التي نُظمت في مقاطعات خيرسون وزاباروجيا ودونيتسك ولوغانسك الأوكرانية. وأكدت المسؤولة الأممية أن الأمم المتحدة تظل ملتزمة، بشكل كامل بسيادة ووحدة واستقلال وسلامة أراضي أوكرانيا، مطالبة روسيا باحترام قوانين أوكرانيا في المقاطعات المحتلة، بموجب القانون الدولي. وأدان المجتمع الدولي الاستفتاءات، على نطاق واسع، ووصفتها الدول الأوروبية والولايات المتحدة بأنها استفتاءات "صورية"، مؤكدةً عدم الاعتراف بها. فيما انتهت، مساء الثلاثاء، عمليات الاستفتاء على الانضمام إلى روسيا في المقاطعات المذكورة، والتي بدأت الجمعة، واستمرت 5 أيام.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.