اختتمت فعاليات مهرجان الأردن لسباقات الهجن، الذي تقيمه سنوياً لجنة الهجن على مضمار الشيخ زايد، ولكن ما ميَّز نسخة هذا العام هو استبدال الفرسان بروبوتات آلية، بحسب ما نشرته شبكة euro news الأوروبية. يحظى المهرجان بمشاركة واسعة في سباقاته من خلال مشاركة 500 رأس من الهجن، فيما عكف منظمو المهرجان منذ سنوات، على استبدال الفرسان بروبوتات آلية؛ حفاظاً على أرواح الفرسان. عرف مهرجان سباقات الهجن بالأردن تنافساً مثيراً بين المشاركين، إذ شهدت التظاهرة حضوراً واسعاً من السياح، الذين عبّروا عن إعجابهم بتنظيم المهرجان. وقد نجح نادي الديسة الرياضي منذ سنوات، في إدخال الرجل الآلي على ظهر الهجين، الذي يصل وزنه إلى 2 أو 3 كيلوغرامات فقط.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.