أفاد مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" أن النائبة سينتيا زرازير دخلت أحد المصارف في انطلياس برفقة محاميها، مطالبة بوديعتها للخضوع لعملية جراحية. وتجري في هذه الأثناء مفاوضات مع إدارة المصرف. دخلت النائبة سينتيا زرازير مصرف بيبلوس في منطقة انطلياس للمطالبة بجزء من وديعتها لإجراء عملية جراحية. وقد أغلقت أبواب المصرف. وتجتمع النائبة بمدير فرع البنك للتفاوض معه للحصول على 8 آلاف دولار. وقالت النائبة سينتيا زرازير: "أنا مواطنة لبنانية أطالب بحقي في ظل وضع استثنائي". واستغلت زرازير خروج أحد المودعين لتدخل بنك بيبلوس ـ أنطلياس بشكل طبيعي. وهي برفقة محاميها. وأغلقت أبواب المصرف حيث تجتمع النائبة بمدير فرع البنك وتفاوضة للحصول على وديعتها التي تبلغ 8 آلاف و500 دولار، وقالت عبر “الجديد، “لن أخرج من المصرف قبل أخذ جزء من وديعتي، وعرضوا علي أخذ أي مبلغ على سعر صرف 8000 ليرة لبنانية ولم أوافق”. وأضافت المعلومات أن الأوضاع داخل المصرف تجري بطبيعية وهدوء. وفور خروجها، أكدت أن جميع المودعين سيحصلون على مبالغهم. افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام "ان مواطنا يقود سيارة من نوع غراند شيروكي رقمها 340571 / و ، وصل قرابة العاشرة صباحا الى بنك بيروت في جبيل شارع 13 ، محاولا دخول الفرع من دون موعد مسبق ، وعندما منعه الحرس المولج حماية المصرف ، سحب من السيارة رشاشا حربيا واطلق النار بإتجاه المصرف مما احدث اضرارا مادية في الزجاج ، وحضرت القوى الامنية الى المكان وباشرت تحقيقاتها.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.