تقدّم شجرة النخيل عصيرا طيبا ولذيذا وله فوائد كثيرة.
الخميس ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٢
تعدُّ أشجار النخيل، من أكثر الأشجار التي تدرُّ منافع كثيرة، فهي تقوم بتوفير الظلّ لصاحبها خصوصاً في فصل الصيف الحار، كما أنّها توفّر تمراً لذيذاً ومتنوعاً يساعد على النشاط والحيوية طيلة اليوم، أمّا الميزة الأهم من ذلك فهي العصير الذي يخرج من لبّها. هذا المشروب الذي يميل لونه إلى الاصفرار، ويستخرج من لبّ النخلة، يمتاز بمذاقه اللذيذ والحلو بنكهة التمر، له فوائد صحية كثيرة، فعصير النخيل يساعد على مقاومة العطش من خلال تزويد الجسم بالسوائل والسكريات التي يحتاجها طيلة اليوم. كيفية تحضير عصير النخيل: يعدّ عصير النخيل الذي يسمى في بعض المناطق العربية باسم "اللاقمي"، واحداً من أشهر العصائر في المناطق الصحراوية، خصوصاً منطقتي المغرب العربي ومصر. يستخرج هذا العصير من لبّ وجذوع النخيل، ويكون النخيل الذي تجاوزت أعماره 40 سنة، من أجود النخيل الذي يفرز هذا المشروب. عصير النخيل يستخرج من جذع ولبّ النخلة /shutterstockوعن طريقة تحضيره، يقوم صاحب النخلة المراد استخراج العصير منها، أولاً بنزع الجريد الأخضر الموجود في وسطها، وتجريدها من السعف والأشواك ومخلفات العراجين والفروع الحطبية اليابسة، حتى تظهر الجمارة التي يخرج منها هذا السائل اللذيذ. ثم تأتي عملية شفط الجمارة وامتصاص عصير النخيل منها، في المتوسط تفرز النخلة ما بين 15 و20 لتراً من هذا المشروب. فوائد عصير النخيل لعصير النخيل فوائد كثيرة، فهو يحمي المعدة ويحصّن الأمعاء من اضطرابات الهضم، كما أنه مفيد في ضبط نسبة السكر في الدم، ويسهم في تحسين نسبة الكولسترول بالدم، ويحتوي على نسبة كبيرة من الحديد والبروتين، وفيتامين سي، بحسب موقع le babi. لكن الإكثار منه قد يسبب بعض المضاعفات، خصوصاً للمصابين بالسكري؛ لكون السكريات التي يحتوي عليها هذا المشروب قد تتسبب في رفع نسبة السكر في الدم، إذا كان متناوِله يعاني من ارتفاع نسبة السكر في الأساس، كما قد تسبب كثرته في الإصابة بالإسهال. يساعد على تقوية البصر ويحمي من السرطانباحتوائه على فيتامين سي المعروف أيضاً باسم حمض الأسكوربيك، وفيتامين بي 1، المعروف باسم الثيامين، يساعد عصير النخيل على تحسين وتقوية البصر، وذلك حسب مدونة pulse. كما أنه يساهم في مكافحة السرطان؛ وذلك لاحتوائه على فيتامين بي 2، الذي يسمى الريبوفلافين والذي بدوره يساعد على منع الجذور الحرة من إتلاف الخلايا في الجسم ومحاربة السرطان. ويحتوي عصير النخيل على معدن الحديد وفيتامين بي المركب اللازم لصحة الجلد والشعر، وبذلك يكون لعصير اللاقمي مساهمة في ترطيب الجلد والشعر. ولا تقتصر فوائد عصير النخيل على ذلك، بل تتعداها إلى تحفيزه على إنتاج حليب الأم عند المرضعات، فحسب BBC، وُجد أن عصير النخيل يساعد الأمهات المرضعات اللائي يعانين من إنتاج محدود من الحليب. وبحسب مدونة punchng، يمكن أن يقلل عصير النخيل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عن طريق شرب كمية كبيرة منه. ولأنّ البروتين يعدُّ أحد العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم ليعمل على النحو الأمثل، يحتوي عصير النخيل على نسبة عالية جداً من الأحماض الأمينية، لذلك قد يساعد عصير النخيل في بناء قوي لجسم الإنسان.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.