شارك أكثر من 110 نواب في الجلسة الرابعة لانتخاب رئيس للجمهورية.
الإثنين ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٢
عقدت عند الحادية عشرة جلسة مجلس النواب لانتخاب رئيس الجمهورية، مع تسجيل غياب النواب: حسن مراد، نديم الجميل، طوني فرنجية، الياس الخوري، زياد الحواط، وحسين الحاج حسن. وسجل حضور 116 نائبا. وفي نتائج الدورة الأولى: حصل ميشال معوض على 39 صوتا وعصام خليفة على 10، و50 ورقة بيضاء، ولأجل لبنان 2، ولبنان الجديد13 وورقة "العوض بسلامتكم". وبعد الدورة الاولى تم تطيير النصاب من قبل نواب 8 آذار واعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري انه سيحدد موعد الجلسة المقبلة في وقت لاحق. والمعروف عن الدكتور عصام خليفة، المتخصص في التاريخ وفي تحديد الحدود اللبنانية، انه معارض للمنظومة الحاكمة، تعرّض مرارا لملاحقات قضائية، يناصر قضية الجامعة اللبنانية، واعتبر مؤخرا ان اتفاق هوكستين بشأن ترسيم الحدود البحرية جنوبا "خيانة وطنية".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.