ارتفعت وتيرة التوتر بين رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ورئيس التيار الوطني جبران باسيل.
الجمعة ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٢
ا علن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عصر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي السعي "في الايام الباقية لتأمين(من العهد) اي نوع من التفاهم حول الرئاسة". واضاف: "الله يستر" ماذا يحضرون في المستقبل خصوصا لجهة قيام هذه الحكومة بمهام أبعد من تصريف الأعمال ومن واجباتي التنبيه لذلك"، مؤكدا انه "لا يمكن ان نقبل بحكومة فاقدة للشرعية البرلمانية والشعبية". وتابع: "الفكرة بوضع اليد على البلد من خلال حكومة تصريف الاعمال هي فكرة كارثية ستجلب الفوضى، وهناك إرادة واضحة من قبل ميقاتي وبدعم من بري والخارج وبعض المرجعيات لحصول الفراغ الحكومي، ووضع اليد على المقام الاول في الجمهورية اللبنانية أي الرئاسة". ولفت الى ان "هناك مخطط للبنان وارادة للوصول اليه، وهو الا يتم تشكيل حكومة". واكد ان "الأولوية المطلقة لانتخاب الرئيس وللأسف بعد أيام سندخل بالفراغ الرئاسي الذي يتعاطى معه الجميع كأمر واقع من دون أن يبذل أي أحد الجهد للحوار والتفاهم". واكد باسيل: "سنسعى في الايام الباقية لتأمين اي نوع من التفاهم حول الرئاسة". الرد : أسف النائب والوزير السابق نقولا نحاس "لما قاله النائب جبران باسيل، بعد اجتماعه مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لجهة اتهامه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالسعي لحصول الفراغ الحكومي ووضع اليد على المقام الاول في الجمهورية اللبنانية". وقال نحاس في بيان: "إن الكلام، الذي قاله باسيل، هو تجني على الحقيقة والواقع، لأن رئيس الحكومة قدم تشكيلته الحكومية في التاسع والعشرين من حزيران الفائت على أساس أن الوقت الضيق جدا للحكومة يفرض استمرار الفريق الحكومي ذاته مع تغيير بالحد الادنى، فرفض رئيس الجمهورية مناقشته بها. كما أن الشروط والمطالب الكثيرة والمتغيرة التي وضعها النائب باسيل وتبلغها الرئيس ميقاتي تباعا من رئيس الجمهورية او من بعض سعاة الخير تؤكد بما لا يقبل الشك أن المطلوب حكومة يتم التحكم بها، لا حكومة منتجة تقوم بالمهام الاساسية في حال حصول فراغ في سدة الرئاسة". أضاف: "إن رئيس الحكومة ملتزم أحكام الدستور، ولن يكون في يوم من الأيام مخالفا لها أو طامحا لتولي صلاحيات دستورية عائدة للرئاسة. والحل الأنسب لكل هذا السجال هو في انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت، وكون النائب باسيل يرأس كتلة نيابية وازنة، فهو يتحمل قدرا من المسؤولية في انجاز هذا الاستحقاق في أسرع وقت ممكن، خصوصا أنه لم يفصح حتى الآن عن أي مرشح، إلا بواسطة الورقة البيضاء".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.