تكتمت الولايات المتحدة الاميركية عن طريقة حمايتها اتفاق هوكستين بعد نجاح بنيامين نتنياهو في الانتخابات الاسرائيلية.
الأحد ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٢
قالت كبيرة الديبلوماسيّين في شؤون الشّرق الأوسط في واشنطن باربارا ليف إنّ لبنان سيضطرّ على الأرجح إلى تحمّل المزيد من الألم قبل أن يشكّل البلد المتوسّطي الفقير حكومة جديدة، مع احتمال "تفكّك" كامل للدّولة. ولفتت ليف إلى أنّ "هناك اعتقاداً خاطئاً بين أولئك الذين لا يريدون أن يروا الإصلاحات في قطاع البنوك أو الكهرباء أنّنا لسنا بحاجة إلى هذا القرض البالغ 3 مليارات دولار لأنّ لدينا كل هذا الغاز الطبيعي". ونبّهت إلى أنّ الحقيقة هي أنّ التنقيب عن الغاز يستحقّ سنوات من العمل. إنه ليس مالاً في البنك. وقال مسؤولون لبنانيّون إنّ الولايات المتّحدة وعدت بحماية الاتّفاقية في مواجهة فوز نتنياهو. ورفضت ليف تحديد الخطوات التي ستتّخذها واشنطن لحماية الصفقة أو ما إذا كانت تعتقد أنّ حكومة بقيادة نتنياهو ستمزّقها. قالت: "سنرى. أعتقد أنه سيكون هناك الكثير من الأصوات التي تنصحه بخلاف ذلك"، مضيفةً أنّ الصّفقة "جيّدة لإسرائيل"
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.