أبلغ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الرئيس نجيب ميقاتي وأبلغه أنّ الانتخابات الرئاسية أولوية.
الثلاثاء ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٢
إستقبل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الرئيس نجيب ميقاتي، وتم البحث في المساعي الفرنسية لمعالجة الاوضاع اللبنانية، وأكد الرئيس الفرنسي أولوية اجراء الانتخابات الرئاسية اللبنانية لانتظام عمل المؤسسات. يلقي رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي كلمة في "مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP27"، المنعقد في مركز المؤتمرات في مدينة شرم الشيخ بمصر. وكان الرئيس ميقاتي واصل خلال المؤتمر لقاءاته واجتماعاته مع رؤساء الدول والحكومات. والتقى رئيس الحكومة رئيسة وزراء تونس نجلاء بودن في حضور وزير البيئة ناصر ياسين. وفي خلال اللقاء جددت بودن دعوة الرئيس ميقاتي الى المشاركة في الدورة الثامنة عشرة للقمة الفرنكفونية التي ستعقد في 19 و 20 الجاري في جزيرة جربة بعد أن تم تأجيلها في مناسبتين بسبب جائحة كورونا. واجتمع الرئيس ميقاتي مع رئيس وزراء مصر مصطفى مدبولي، حيث تم بحث العلاقات بين البلدين. وشكر الرئيس ميقاتي لمصر وقوفها الدائم الى جانب لبنان ودعمه في كل المجالات. واستقبل الرئيس ميقاتي وزير خارجية بريطانيا جيمس كليفرلي وتم البحث في العلاقات بين البلدين. والتقى الرئيس ميقاتي الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش وجرى البحث في ما اذا كانت الامم المتحدة يمكنها القيام بمسعى لدفع عملية انتخاب رئيس جديد للبنان.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.