سحبت القاضية غادة عون تغريدتها " الاتهامية" لعدد من السياسيين بامتلاكهم أموال طائلة في سويسرا.
الأربعاء ٠٩ نوفمبر ٢٠٢٢
تراجعت النائبة العامة الإستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون عن تغريدة اتهمت فيها عددا من السياسيين بامتلاكهم حسابات مجمّدة في البنوك السويسرية. ويأتي تراجع القاضية عون إثر شكوى تقدّم بها رئيس مجلس النواب نبيه بري لدى المدعي العام التمييزي غسان عويدات ضدها بعد ورود اسمه في اللائحة التي نشرتها القاضية عون. وكانت القاضية عون قد نشرت، عبر "تويتر"، لائحة بأسماء مسؤولين لبنانيين لديهم حسابات مجمدة في سويسرا، قائلةً: "لا أعلم مدى صحة هذه المعلومة، لكن لماذا لا يبادر الأشخاص الواردة أسماؤهم في هذه اللائحة الى كشف حساباتهم لدى المصارف السويسرية؟ من اجل الشفافية فقط". وأعلنت عون أن "في مطلق الاحوال اتمنى ان يكون هناك باب في قانون رفع السرية المصرفية، والذي سانكب على دراسته، واتمنى ايضا من الحقوقيين التعليق عليه". وارفقت عون تغريدتها بـ"لائحة اسمية بالمسؤولين اللبنانيين الذين لديهم حسابات مجمدة في البنوك السويسرية غير القادرين على سحب دولار واحد منها بتعليمات من الادارة الاميركية (المصدر ويكيليكس). 1- فؤاد السنيورة 9,1 مليار دولار. 2 - نجيب ميقاتي 8,7 مليار دولار. 3 - طه ميقاتي: 6,8 مليار دولار. 4 - نبيه بري 6,3 مليار دولار. 5- ميشال المر 5,9 مليار دولار. 6 - سعد الدين الحريري 5,9 مليار دولار. 7 - رندا بري 6,3 مليار دولار. 8 - رياض سلامة 5 مليار دولار. 9 - وليد جنبلاط 4,6 مليار دولار. 10 - الياس المر 3,6 مليار دولار. 11 - نعمت افرام 2,6 مليار دولار. 12 - عبد الله بري 2 مليار دولار. 13 - ميشال سليمان 2 مليار دولار. 14 - نقولا فتوش 1,9 مليار دولار. 15 - فؤاد مخزومي 1,9 مليار دولار. 16 - ميريام سكاف 1,6 مليار دولار. 17 - بولا يعقوبيان 1,2 مليار دولار. وتابعت عون: "بالاضافة الى مئات الاسماء التي رصيدها يتراوح بين نصف مليار دولار صعودا حتى مليار دولار. وهناك المئات ايضا اموالهم مودعة في البنوك الاميركية والفرنسية ستصدر لائحة باغلبيتهم تباعا. للاسف هذا لبنان وهؤلاء زعماؤه. ويجب على الشعب اللبناني ان يعرف اين مقدرات البلاد".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.