يواصل متحف جبران خليل جبران في بشري عمله للمحافظة علي إرثه الكبير.
الثلاثاء ١٥ نوفمبر ٢٠٢٢
اختتم متحف جبران في بشري أعمال مشروعه الكبير "إرث جبران خليل جبران للاستدامة الثقافية" الذي يعمل عليه منذ فترة بتمويل من صندوق التنمية البلغاري. كان الختام في احتفال رعاه وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى وحضره رئيس لجنة جبران الوطنية جوزيف فنيانوس وأعضاء اللجنة وسفير دولة بلغاريا في لبنان بويان بيليف ونائب رئيس بلدية بشري وممثل مؤسسة الفريدو حرب حلو في لبنان، وعدد من الفعاليات الثقافية والتربوية والطبية. بداية تحدث جوزيف جعجع مدير متحف جبران فشكر وزير الثقافة والسفارة البلغارية على مساهمتها وجهودها، مضيفًا "أننا كلبنانيين نفتخر بأرضنا وثقافتنا وصداقتنا للتطور الثقافي، ونعتز بـجبران خليل جبران وتراثه المنير، ونسعد بإنجازنا هذا المشروع الهادف. فالحفاظ على هذا التراث القيِّم جزءٌ مهم من ماضينا وأساس وطيد لحاضرنا وخارطة طريق لمستقبلنا، وإسهام في تعزيز الإبداع الجبراني والحفاظ على الثقافة والقيم". ومن كلمة رئيس لجنة جبران الوطنية "جبران وجه حقيقي للبنان الغني بالتنوع والوحدة في التعدد ولقاء الشرق والغرب، لقاء الحضارات والثقافات والأديان في مواجهة صدام الحضارات والرأي الواحد والعنف الإيديولوجي. فالقضايا الإنسانية الكبرى التي أَثارها جبران كانت عابرة للديانات والثقافات والحدود الجغرافية. وهو هذا جوهر التعامل بين سفارة بلغاريا في لبنان ولجنة جبران الوطنية للحفاظ على هذه القيم الجبرانية الغنية". وقدّر السفير البلغاري في كلمته إنجاز المشروع، مؤكِّدًا على "عمق الروابط الأخوية بين لبنان وبلغاريا، وعلى كون مشروع"إرث خليل جبران للاستدامة الثقافية" نال اهتمام صندوق التنمية البلغاري بين نحو ٥٠ طلبًا لمشاريع تقدَّمت للصندوق. ووعد بتقديم مساهمات أخرى لمتحف جبران. وختم وزير الثقافة بكلمة شدَّد فيها على"أننا نريد لنا ولأجيالنا القادمة أن تتمسك بلبنان البهي الجامع والراسخ في قيم العدالة والمساواة والتسامح والعزة والاقتدار والحرية. واستوقفني عنوان هذا المشروع لإيماني بأن الثقافة ديمومة متجددة وبأن الإرث الجبراني في الأدب والشعر والرسم ما برح يتوالد باستمرار". كلام الصورة وزير الثقافة وسفير بلغاريا ورئيس لجنة جبران عند قص شريط الافتتاح
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.