أعلن وزير المال يوسف خليل أنّ الاحتياطي في مصرف لبنان ١٠ مليار و٣ مليون.
الثلاثاء ١٥ نوفمبر ٢٠٢٢
انعقدت جلسة اللجان النيابية المشتركة في ساحة النجمة، لمتابعة درس مشروع الكابيتال كونترول. وسأل النائب جميل السيّد خلال الجلسة وزير المال يوسف خليل عن الاحتياطي المتبقي في مصرف لبنان فأجابه الوزير: ١٠ مليار و٣ مليون. اعتبر النائب جبران باسيل ان "ما يحصل اليوم مهزلة وكل النقاشات تُظهر ألا نية لإقرار "الكابيتال كونترول". وأكد باسيل من مجلس النواب ان "هناك شخصا خارقا لكل الاحزاب وعاصيا على القضاء والامن في السابق، واليوم بات عاصيا على المجلس النيابي". ولفت الى ان "الكلام عن حماية حقوق المودعين كذب، وأكثرية المجلس اللبناني مشارك في انتهاك اموال المودعين". أضاف: "قسم كبير من المصارف لا زال يقوم بتحويلات استنسابية للخارج بحجة أن "لا قانون يمنعها" وكل ما نطلبه ضبطها". وعلّق عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم على كلام باسيل: يُريدوننا أن نسير بقانون يتعلّق مباشرةً بأموال اللبنانيين من دون مناقشة عميقة؟ واضح أنّهم يضغطون للسير بالقانون كما هو ولن نفعل ذلك فمن حقّ النواب المناقشة وإجراء التعديلات اللازمة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.