تتقدّم حظوظ انتخاب سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية من دون أن تصل الى الحسم الصعب.
الأربعاء ١٦ نوفمبر ٢٠٢٢
يتواصل السباق بين زعيمي زغرتا سليمان فرنجية وميشال معوض. وفي حين يبدو رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل خارج السباق على الرغم من حركته الخارجية بين الدوحة وباريس الا أنّ الضاحية الجنوبية مالت الى ترشيح فرنجية الذي حقق خرقا معنويا مهما للمدى السني بإعلان رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي عن تمنياته ان يتم انتخاب صديقه فرنجية في وقت لا يبتعد النواب المحسوبون على تيار المستقبل من دائرته. ومع تجميع فرنجية الأوراق تبقى مشكلته "مارونية" طالما أنّ الرئيس نبيه بري تبرّع بإقناع الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بالسير في انتخابه. ولم ينجح حزب الله حتى الساعة في تأمين التسوية بين فرنجية وباسيل، وفي حال بقي فرنجية من دون غطاء ماروني يتمثل في الضدين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية فإنّ وصول فرنجية الى قصر بعبدا مستبعد خصوصا اذا تأمّن التوافق المحلي والخارجي على انتخاب قائد الجيش العماد جوزف عون أو أي شخصية أخرى يبرز اسمها فجأة في صندوق الاقتراع.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.