أطلق كلٌّ من الفنان ماهر زين والفنان حمود الخضر أغنية خاصة بكأس العالم.
الخميس ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٢
تمّ إصدارالأغنية الجديدة لمونديال قطرعبر القناة الرسمية لشركة إنتاج العالمية Awakening Music على موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب. وحملت الأغنية اسم "تهيّا"، وتم إصدارها حديثا بدعم من مبادرة الإسلام والمسلمين (IMI). شارك في تصوير الأغنية إضافة إلى الثنائي حمود الخضر وماهر زين، كل من سفير كأس العالم، الشاب غانم المفتاح الذي ظهر في حفل افتتاح كأس العالم قطر 2022، جنباً إلى جنب مع الممثل الأمريكي الحائز جائزة الأوسكار مورجان فريمان، وأسطورة إنجلترا ونادي ليفربول جون بارنز وغيرهما. وتم تصوير الأغنية في العاصمة القطرية الدوحة على مدار ثلاثة أيام، وشمل التصوير عدة مواقع شهيرة في المدينة تعكس ثقافة المنطقة وتراثها وروحها، من بينها حي كتارا الثقافي وملعب البيت الذي احتضن المباراة الافتتاحية. وعمل على إخراج الأغنية المخرج السعودي حمزة جمجوم. وحملت الأغنية أيضاً رسالة تشجيعية للمنتخبات العربية الأربعة المشاركة في كأس العالم، من خلال ظهور أعلام قطر والسعودية وتونس والمغرب، إضافةً إلى بعض الأزياء التراثية للدول الأربع. ومن المتوقع أن يحيى حمود الخضر وماهر زين حفلات بقطر، ضمن الفعاليات الثقافية المرافقة لتنظيم الدوحة لكأس العالم، والتي ستستمر حتى 18 ديسمبر/كانون الأوّل المقبل، وتشمل أكثر من 51 فعالية رئيسية، وأكثر من 300 فعالية فرعية، منها حفلات للثنائي حمود الخضر وماهر زين. تجدر الإشارة إلى أن الفنانَين ماهر زين وحمود الخضر كانا قد وثّقا حضورهما حفل افتتاح كأس العالم قطر 2022، من خلال مشاركتهما فيديوهات مختلفة لهما من مدرجات الملعب، معبرَين عن مدى حماستهما لحضور أول مباراة بكأس العالم لأول مرة في دولة عربية.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.