ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن 3 فلسطينيين استشهدوا برصاص قوات الاحتلال في رام الله والخليل.
الثلاثاء ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٢
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الشقيقين جواد وظافر الريماوي، متأثرين بإصابتهما برصاص قوات الاحتلال في بلدة كفر عين شمال غربي رام الله، بحسب ما ذكره موقع "شبكة القدس" الإخبارية الفلسطيني. بينما استشهد الفلسطيني مفيد خليل متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الحي في الرأس، في بلدة بيت أمر، شمالي الخليل. وقالت تقارير محلية، إن مواجهات عنيفة اندلعت في البلدة بعد إجراء قوات الاحتلال تدريبات بالرصاص الحي فيها. فيما كانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد ذكرت في بيان سابق، أن طواقمها قد تعاملت مع 22 إصابة خلال مواجهات اندلعت في بلدة بيت أمر قرب الخليل. كما أشارت في بيانها إلى أن "بين المصابين 9 بالرصاص الحي، و5 بالرصاص المعدني، و8 بحالات الاختناق جرّاء استنشاق الغاز المسيل للدموع". وكالة الأناضول التركية نقلت عن شهود عيان قولهم إن "مواجهات اندلعت بين عشرات الفلسطينيين وقوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت بلدة بيت أمّر". كما أشار الشهود إلى أن "الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص الحيّ والمعدني، وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رشق شبّانٌ قواته بالحجارة". وعادة ما تندلع مواجهات في بلدة بيت أمّر، التي تقع على شارع عام، ويقيم الجيش الإسرائيلي برجاً عسكرياً عند مدخلها.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.