شكلّت فيراري إنزو2004 أول سيارة خارقة لفيراري باللون الأسود غير اللامع.
الأربعاء ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٢
من خلال إنتاج 400 نموذج فقط تم تصنيعها، تم تقديم السيارة الخارقة النادرة والمطلوبة فيراري إنزو 2004 حين كان لون سيارات الطرق لا يزال محدودًا للغاية. استغل أحد أعضاء العائلة المالكة في بروناي سيارة فيراري للحصول على لون حقيقي لمرة واحدة ، وحققت شركة تصنيع السيارات ذلك من خلال طلاء السيارة الخارقة باستخدام نيرو أوباكو (أسود غير لامع). في حين لم يكن هذا النوع من الطلاء شائعا. بدأ إنشاء سيارة فيراري إنزو الخارقة 2004 في 08 يونيو 2004 وانتهى في 15 أكتوبر من العام نفسه. تم تحديد البديل الأسود غير اللامع مع طلاء Nero Opaco على الجزء الداخلي من جلد Nero المطابق مع سجاد Nero وتم تخصيصه بمقاعد كبيرة الحجم. شهدت عملية الترميم الأخيرة استبدال العناصر الضرورية مثل المفاتيح اللاصقة النموذجية والمصابيح الأمامية والخلفية وزجاج غطاء المحرك الخلفي وإعادة طلاء السيارة الأصلية نيرو أوباكو.

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.