انعقدت جلسة الحكومة الطارئة بتسجيل خروق في جبهة معارضة انعقادها.
الإثنين ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٢
عقدت جلسة مجلس الوزراء في السراي برئاسة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي بعد ان تأمن النصاب بفعل حضور وزير الصناعة جورج بوشكيان الى السراي، علما ان اسمه كان ورد في بيان الورزاء التسعة الذين اعلنوا مقاطعة الجلسة اليوم. حضر وزير الشؤون الاجتماعية هكتور الحجار الى السراي، وقال انه سيكرر البيان الذي صدر امس من داخل الجلسة ويغادرها. قال وزير الاتصالات انه حضر لحل الملفات العالقة ملوّحًا بملف يخص هيئة أوجيرو. أعلن وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناصر ياسين، الّذي هو من المجتمع المدني لكنّه كان مقرّبًا من "تيار المستقبل"، "أنّنا سنلبّي دعوة ميقاتي لحضور جلسة الحكومة اليوم، للبتّ بالأمور الملحّة، ومن واجباتنا الدّستوريّة والأخلاقيّة تسيير المرفق العام". أكّد وزير الزّراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن، المحسوب على الثّنائي الشّيعي (حزب الله وحركة أمل)، أنّ "فريقه السّياسي سيحضر جلسة مجلس الوزراء، لأنّه يؤمن أنّ تسيير أمور الدّولة والمرافق العامّة الّتي تُعنى بالمباشر بحياة النّاس بكلّ تفرّعاتها، واجب وطني أساسي لا يمكن التّخلّي عنه". في هذا الإطار، كانت قالت مصادر "حزب الله" لقناة الـ"MTV" إنه "بات معروفاً من هو الوزير من ضمن الوزراء الـ9 الذي أصدر بياناً باسمهم يوم أمس، وهو سيحضر الجلسة". وأضافت المصادر: "يبدو أن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي سجّل خرقاً في صفوف الوزراء التابعين للتيار الوطني الحر". كما أعلن وزير التّربية والتّعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي، المقرّب من "الحزب التقدمي الاشتراكي"، "تأييد مساعي ميقاتي إلى عقد هذه الجلسة، لإيجاد الحلول للعديد من القضايا الملحّة". بدوره، لفت وزير الاتّصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم (مقرّب من تيّار "المردة")، إلى أنّ "ميقاتي أكّد لي تمرير ملف أموال هيئة "أوجيرو" من خارج جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء لأهميّته، وبالتّالي سأحضر جلسة الإثنين". وأعلن كلّ من الوزيرين جورج كلاس (مستقلّ)، وزياد المكاري (مقرّب من تيّار "المردة")، مشاركتهما في جلسة مجلس الوزراء.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.