كشف الأمين العام لحزب الطاشناق النائب هاغوب بقرادونيان خلفية مشاركة وزير الصناعة جورج بوشكيان في جلسة الحكومة.
الثلاثاء ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٢
روى الأمين العام لحزب الطاشناق النائب هاغوب بقرادونيان في مقابلة مع الجديد أنّ الوزير جورج بوشكيان شارك في الجلسة الحكومية "لمصالح خاصة" خلافا لما قرره حزب الطاشناق بعدم المشاركة . وتابع: "للوزير بوشكيان شركة لاستيراد أدوات طبّية وبالطبع أن المستشفيات طلبت من الوزير الدفاع عن حقوقها فارتأى أن يحضر". وأكّد بقرادونيان ان بوشكيان ليس حزبيًا لكن ما حدث لن يمر مرور الكرام وفي الوقت نفسه لن نستبق الأمور لأن القرار ليس عندي بل عند اللجنة المركزية، خصوصا أنّ ميزة حزب الطاشناق الإنضباط ولن يُسمح بهذه السابقة". واشار الى ان "الوزير بوشكيان يمثل الطائفة الأرمنية ولا يجب أن يعتبر الرئيس ميقاتي أنّه تابع له". أضاف: "من يعرف حزب الطاشناق وتاريخه وسياسته، يعلم أننا لا نوزّع أدوارا وإذا كنا نتحدّث دائمًا عن الحوار لا يعني أنّنا رماديّون بل أنّنا نرى ببساطة أنّ الحل يكمن في الحوار". وعن موقف حزب الطاشناق من جلسة مجلس الوزراء أوضح: "بعد رسالة فخامة الرئيس، تمت مناقشة موضوع الحكومة واجتماعها، واتّفقنا أن يتم الاجتماع عند الضرورة القصوى وبعد موافقة كل الكتل النيابية، لكن لم يتّصل بي أحد قبل الجلسة رغم أّننا حزب ونمثل شريحة من الشعب اللبناني". وردًّا على الحديث بتهديد حزب الطاشناق لحثّه على المشاركة في الجلسة أجاب: "لم يضغط عليّ أحد وحزب الله والرئيس برّي لم يضغطا على أحد ومن يعرف هاغوب بقرادونيان يعرف أنّه لا يُهدَّد ولا يُهدِّد". وعما قيل أنّ المشاركة كانت مقابل الطعن المقدّم أمام المجلس الدستوري، اعتبر بقرادونيان أنّ "هذا الحديث إهانة للمجلس الدستوري" وقال: "لا أعرف من أعضاء المجلس الدستوري سوى القاضي مشلب حين قدّمت له تصريحا عن أموالي وحين قدّمت له ردّي على الطعن فقط"، واضاف: "فليتعوّد الناس أنّ هناك أناسًا لا يباعون ولا يشترون، ربّما أفقد النيابة لكن لا أفقد شعبي وحزبي فالمواقف أهم من الكراسي". وعن صفة الضرورة لانعقاد جلسات مجلس الوزراء في ظلّ حكومة تصريف الأعمال، تساءل: "عندما تأخّر تشكيل الحكومة وعندما اعتكف الوزراء الشيعة، ألم يكن هناك ضرورة وحالة طارئة لاجتماع مجلس الوزراء؟". وفي موضوع الإستحقاق الرئاسي، اعتبر بقرادونيان أنّ "أي رئيس جمهورية يصل بـ65 صوتاً يكون رئيساً فاشلاً والتجربة تؤكد أن أي رئيس يصل بهذا العدد من الأصوات لا يستطيع أن يحكم". وفي الختام، شدّد بقرادونيان على أنّ "حزب الطاشناق من الأحزاب القلائل التي تتمتّع بانتخابات داخلية وبالمحاسبة فمن الطبيعي أن تتم إعادة قراءة ذاتية"، متأسفا" ان الظروف حوّلتنا إلى حزب خدماتي وبالتالي أي جهة تؤمن خدمات أكثر ستكسب الناس".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.