أكّد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أنّ "تفاهم مار مخايل على المحك ولبنان قائم على فكرة أساسية وهي الشراكة المتوازنة".
الأحد ١١ ديسمبر ٢٠٢٢
رأى رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، في حديثٍ للـ" أل بي سي"، أنّ "ما حصل بموضوع الجلسة كبير جدًا، فحتى لو لم يكن هناك اتفاق، هل من الطبيعي في بلد مثل لبنان، بنظامه ودستوره وميثاقه، أن تنعقد حكومة تصريف أعمال لإقرار بنود قسم كبير منها غير ضروري، في غياب رئيس الجمهورية وثمانية وزراء يمثلون مكونًا أساسيًا". وأضاف، "كلامي في بيان "التيار" لم يكن موجهاً إلى السيد حسن نصرالله وفي موضوع عقد جلسات الحكومة لم يحصل أي اتفاق مع نصرالله شخصياً وبعبارة الصادقين قصدتُ "حزب الله". وأردف، "لست مُرشحاً لرئاسة الجمهورية و"الثنائي الشيعي" وقف وراء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إذ لا يمكنه أن يقوم بما قام به منفرداً ووحيداً". واعتبر أنّه، "تبين أنه في المراسيم الصادرة عن الحكومة محاولة لتكريس أخذ رئيس مجلس الوزراء مكان رئيس الجمهورية فيما الدستور واضح في قوله "مجلس الوزراء يأخذ صلاحيات الرئيس وكالة لا رئيس الحكومة". وتابع باسيل، "لا يجب أن يكون عاديا أن يعمل مجلس الوزراء بطريقة طبيعية في غياب رئيس للجمهورية وانا اطلب تصحيحا والعودة عن الخطأ الذي حصل أي توقيع رئيس حكومة تصريف الاعمال على المراسيم من خلال توقيع الـ24 وزير".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.