نفى حزب الله مزاعم موقع اسرائيلي عن تدهور صحة أمينه العام السيد حسن نصرالله.
الإثنين ٠٢ يناير ٢٠٢٣
نفى نجل الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله جواد نصرالله جميع الشائعات حول الحالة الصحية الحرجة لوالده، اضافةً الى المعلومات حول فقدان الأخير لوعيه. وأكّد في تغريدة عبر تويتر انه "تكلّم مع والده اليوم منذ قليل"، رداً على موقع "حدشوت حموت" العبري الذي نشر خبراً زعم فيه ان "نصرالله في وضع صحي حرج، وان بحسب التقرير فهو مصاب بالانفلونزا أو كورونا، وهو فاقد للوعي ويتواجد على أجهزة التنفس". كما نفى مصدر مطلع في حزب الله “الشائعات التي نشرتها بعض وسائل الإعلام حول صحة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله”، مؤكداً أنه “في صحة كاملة ويتماثل للشفاء بعد إصابته بالإنفلونزا”. وذكر المصدر في تصريح لمكتب وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء في لبنان، أن “ما حصل له هو إصابة بفيروس إنفلونزا مما تسبب بمشاكل في صوته وصعب عليه إلقاء الخطاب الذي كان مقرراً الجمعة الماضي”. وشدد المصدر على أن “نصرالله سيلقي خطاباً في الذكرى السنوية الثالثة لمقتل قاسم سليماني ورفاقه الثلاثاء المقبل”. المصدر:المركزية
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.