التقى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في معراب، النائب فؤاد مخزومي في حضور مستشارته السياسية كارول زوين.
الجمعة ٠٦ يناير ٢٠٢٣
أمل النائب فؤاد مخزومي من معراب "ان تكون السنة الجديدة خيرا على جميع اللبنانيين الذين عاشوا عاما صعبا من النواحي كافة، بدءا من الفراغ في سدة الرئاسة، مرورا بحكومة غير مكتملة وصولا الى الوضع الاقتصادي السيء والسياسات المالية التي اوصلت بهم الى الانهيار الكامل". ولفت مخزومي الى انه "تم التوافق خلال اللقاء مع جعجع على ان الاولوية تبقى في انتخاب رئيس للجمهورية"، وشدد على ان "المعارضة السيادية تفوق ال45 نائبا وقد اثبتت ذلك من خلال تصويتها في كل جلسات انتخاب الرئيس". وقال: "انتخب النواب ال128 على اساس احترام الدستور وتأمين مستقبل افضل وتعزيز الاقتصاد، ما يتطلب انتخاب رئيس وتشكيل حكومة جديدة، في الوقت الذي نرى فيه نوابا اعتمدوا الورقة البيضاء او اسماء غير جدية ليغادروا القاعة بعدها. هذا التصرف مؤشر واضح على انهم لا يريدون التوصل الى انتخاب رئيس جديد للبلاد، في حين ان الدولار لامس ال46000 ليرة مع موازنة، اقرت ب63 صوتا فقط، مبنية على دفع الرواتب وفق ال1500 ليرة، اما التحصيل الضريبي فوفق ال15000 ليرة، فيما المواطن يشتري على 46000 ليرة". وحذر مخزومي من ان "الوضع سيتدهور يوميا في حال لم نشهد انتخاب رئيس وحكومة جديدة تترافق معها الاصلاحات المطلوبة للتوصل الى الاتفاق مع صندوق النقد الدولي"، مشيرا الى "أهمية مساندة الاغتراب اللبناني لأهله، مع العلم ان هذا الواقع ليس بالامر الطبيعي، ولا سيما ان نحو 80% من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر". وجدد التأكيد ان "مرشحنا هو النائب ميشال معوض، ولكن اذا استطاعت المعارضة السيادية الاتفاق حول مرشح آخر غير معوض يتمتع بالمواصفات نفسها، اي انه سيادي اصلاحي، عندها يمكن الاتفاق معه على برنامج انقاذي للبلد وليس على تسويات كما جرت العادة". تابع: "هذا البرنامج السياسي لن ينجح الا اذا ترافق مع برنامج اصلاحي ضروري، الامر الذي يحتاج الى رئيس جمهورية وحكومة كي لا يبقى حبرا على ورق. من هنا تكمن اهمية تشكيل خلية عمل تركز على الاقتصاد وتتمكن من التعاون مع المؤسسات الدولية فتضع الامور على السكة الصحيحة". وردا على سؤال، قال: "لدينا اليوم 45 نائبا يتفقون على اسم مرشح واحد من هنا نسعى الى رفع عدد الاصوات الى نحو 60، ما يشجع من هو في الوسط لاتخاذ قراره والاختيار بين المنظومة والاصلاح، خصوصا ان هناك نوابا لم يحددوا خيارهم الى الآن". أردف: "منذ العام 2005 الى اليوم، كان القرار في لبنان يعود الى جهة معينة تسير الأكثرية، اسمها حزب الله، بينما نحن نعتبر ان بناء البلد يحتاج الى تعاون الجميع لايجاد قواسم مشتركة في ما بينهم، في حين انه في الوقت الراهن لم نتوصل الى هذه القواسم، اذ تتمسك كل جهة بالمواصفات المقبولة بنظرها". وختم مخزومي: "نؤكد مرارا اننا ضد الحرب الاهلية ولا نريدها ولن نرضى بها، ولكننا لن نتنازل عن مشروع السيادة والاصلاح وعن وجوب بناء دولة تكون الحامية الوحيدة لجميع ابنائها وليس لجهة واحدة".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.