اعتبر رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أنّه " لا يمكن لدولة أن تتحمل 200 نازح بالكيلومتر من دون أن تنهار".
الخميس ١٢ يناير ٢٠٢٣
أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل اننا "رفضنا وتصدينا ولن نتخلى عن حق النازحين السوريين بالعودة". ولفت باسيل خلال مؤتمر حول أثر النزوح السوري على لبنان الى ان "مشهدية تدميرية دموية نكبت سوريا ولبنان وشهدنا تسلل "للإرهابيين" تحت غطاء النازحين". وشدد على انه "لا يمكن أن يكون لبنان بلدًا للتوطين، والنازح الذي يعود إلى سوريا لا يمكنه العودة إلى لبنان بصفة "نازح". اضاف باسيل: "على المجتمع الدولي ان يتوقف عن الضغط على لبنان وعن تخويفهم من العودة الى ارضهم، كما وعليه تمويل العودة الآمنة وأن يعيد تأهيل القرى في سوريا". تابع: "على الحكومة اللبنانية ان تعمل فورا على تطبيق خطتها لاعادة النازحين السوريين وتطبيق القوانين المحلية والدولية". وأردف قائلاً: "لبنان دولة مانحة وليست مضيفة فقط لأن أعباء لبنان تخطّت بكثير المساعدات المُقدمة ليس من دولة واحدة في العالم أن تتحمل 200 نازح بالكيلومتر المربع من دون أن تنهار".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.