دعا الشيخ محمد يزبك الى التوافق لإنهاء الشغور الرئاسي.
الجمعة ١٣ يناير ٢٠٢٣
أشار الوكيل الشرعي العام للسيد علي الخامنئي في لبنان، رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله" الشيخ محمد يزبك ان "الأوضاع في لبنان تزداد سوءا يوما بعد يوم، من الدولار إلى كل سلعة، ولا يزال المسؤولون لا تحركهم الاعتصامات والمظاهرات، إلى متى يبقى الوضع ممسوكا؟ فالواجب الخروج من حالة التأجيل وعدم المبالاة، ولا بد من المبادرة إلى التفاهم والتوافق للخروج من نفق الفراغ، بانتخاب رئيس الجمهورية، ولا يكون ذلك بالتحدي والفرض من الخارج. إن اللبنانيين قادرون بأنفسهم، إذا صفت النوايا وفتحت القلوب على المصلحة الوطنية". واعتبر في خطبته بمقام السيدة خولة في بعلبك أن "حرية الإعلام لا تصلح ذريعة لانتهاك المقدسات، والصحيفة الفرنسية شارلي إيبدو كانه موكل إليها انتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومن مكانة أنبياء ورسل ومراجع دين من كل طائفة ومذهب. والنيل من المقام المقدس لآية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، هو نيل واعتداء على ملايين المسلمين الذين يرجعون إليه في العالم الإسلامي، وهو انتهاك لحرمة الإسلام المحمدي الأصيل الذي يمثله، لذا نطالب العالم الاسلامي والعالم الحر الحريص على المقدسات اتخاذ المواقف المطلوبة، فضلا عن السلطة الفرنسية المعنية أولا وبالذات بالمعالجة ووضع حد لهذه الانتهاكات". وختم: "العالم في عمى عما يجري في فلسطين من وحشية العدو الاسرائيلي بانتهاك المقدسات والقتل والهدم والتشريد، ومنع رفع العلم الفلسطيني مؤخرا من الحكومة الصهيونية التي تجسد العنصرية بإلغاء شعب وهويته الوطنية، وإقامة دولة صهيونية لقيطة، فأين الأمم المتحده ومنظمات حقوق الإنسان؟".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.