يسير سعر صرف الدولار بخطى ثابتة نحو الـ56 ألف ليرة، بعد قفزة جنونية شهدها بالأمس من 53 ألفاً صباحاً إلى 55,500 ليرة مساءً، رافقه ارتفاع هستيري مخيف في أسعار لسلع كافّة، منذراً بمزيد من التردّي والانزلاقات الانهياريّة. وبعدما افتتح السوق السوداء على سعر 55,800 ليرة، ارتفع الدولار مجدّداً، منذ بعض الوقت، ليتخطّى عتبة الـ56 ألفاً. وصباح اليوم، نفّذت "جمعية صرخة المودعين" وفقة احتجاجية أمام #مصرف لبنان في الحمراء، بعنوان "العدالة للمودعين"، رفضاً للتعاميم الصادرة عن المصرف المركزي، والتي تم اعتبارها مجحفة بحقهم، وتساهم في ضرب أموالهم. وسُجّلت زحمة سير خانقة في المكان تزامناً مع الوقفة الاحتجاجية. وقطع عدد من المحتجّين الطريق أمام المصرف، احتجاجاً على ارتفاع سعر صرف الدولار وسط تعزيزات للجيش. وأشعلوا الإطارات وقاموا برمي الحجارة والمفرقعات.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.