سجل البرتغالي كريستيانو رونالدو أول أهدافه مع النصر من ركلة جزاء.
السبت ٠٤ فبراير ٢٠٢٣
عادل هدف رونالدو النتيجة في الرمق الأخير 2-2 أمام الفتح بالدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم. أول هدف لرونالدو مع النصروكان رونالدو يمنّي النفس بتجاوز البداية السيئة منذ انتقاله إلى النصر، حيث فشل في هز الشباك قبل اليوم، إذ كان هدف تاليسكا كافياً للفوز على الاتفاق في الجولة الماضية، فيما خسر الفريق 3-1 أمام الاتحاد في ما قبل نهائي كأس السوبر السعودية. وفي مباراة يوم الجمعة وضع الإسباني كريستيان تيو الفتح، البطل السابق، في المقدمة بعد 12 دقيقة بتسديدة رائعة بعد متابعة كرة مرتدة من الحارس. وعادل أندرسون تاليسكا النتيجة للنصر، الذي أكمل المباراة بعشرة لاعبين في الدقيقة 42 بتسديدة من داخل المنطقة. وسجل سفيان بن دبكة، الهدف الثاني للفتح في الدقيقة 58 بتسديدة مباشرة من لمسة واحدة على الطائر من داخل المنطقة. وظهرت خطورة رونالدو في أكثر من مناسبة، كان أبرزها قبل الاستراحة حين سدد في العارضة. لكنه أدرك التعادل بعد أن كان قبلها حصل على بطاقة صفراء لمشادة مع لاعبي الفتح، بسبب إضاعة الوقت. ونال تاليسكا بطاقة حمراء في الوقت المحتسب بدل الضائع. وقبل طرده أهدر تاليسكا فرصة خطيرة قبل النهاية لمعادلة النتيجة بركلة مزدوجة. ورفع النصر رصيده إلى 34 نقطة من 15 مباراة ليتصدر المسابقة بالتساوي مع الشباب الذي لعب 16 مباراة. ويتقدم الفريقان بنقطتين على الهلال حامل اللقب، الذي سافر للمشاركة في كأس العالم للأندية بالمغرب، حيث سيواجه الوداد بطل إفريقيا.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.