حضر الملف الرئاسي في اجتماع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بالسفير الباباوي المونسنيور باولو بورجيا.
السبت ٠٤ فبراير ٢٠٢٣
التقى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في المقر العام للحزب في معراب، السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا في حضور رئيس جهاز العلاقات الخارجية الوزير السابق ريشار قيومجيان ورئيس مكتب التواصل مع المرجعيات الروحية أنطوان مراد. وأكد خلال اللقاء "ضرورة إلتزام الجميع بإنجاز الاستحقاق الرئاسي، بدلا من تعطيله بهدف فرض مرشح يريده الطرف المعطل". وشدد على ان "القوات تملك اكبر كتلة نيابية على الصعيدين المسيحي والوطني، ومع ذلك لم يترشح رئيس الحزب بهدف التسهيل، فدعم المرشح ميشال معوض، الذي حصل على اكبر عدد من أصوات المعارضة". وقال: "إذا كان هناك من مرشح آخر يتمتع بمواصفات معوض ويمكنه الحصول على أصوات اكثر منه، فلا مشكلة لدى القوات ولدى معوض نفسه". وأوضح ان "ما يهم القوات هو مرشح يتمتع بالحد الأدنى من الحضور والهيبة والحس السيادي والإصلاحي". ونوه جعجع بالعلاقات التاريخية مع الكرسي الرسولي، متمنيا ان "يتمكن قداسة البابا من حشد اكبر دعم اقتصادي وانساني للبنان بما له من تأثير معنوي، لاسيما لدى الدول الصديقة والقريبة من الفاتيكان".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.