شعر اللبنانيون خصوصا في بيروت بهزات ارتدادية متوسطة في الساعة 12:27. وذكر مركز أبحاث الزلازل التركي أنّ هزة أرضية بقوة ٧.٥ درجة على مقياس ريختر ضربت جنوبي تركيا ظهر اليوم. وذكرت وسائل إعلام رسميّة أنّ هزة ضربت العاصمة السورية دمشق. وكان المركز الوطني للجيوفيزياء في بحنس التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية، أفاد انه عند الساعة 3:17 فجرا بتوقيت بيروت، حصلت هزة ارضية قوتها 4,8 درجات على مقياس ريختر، من دون تسجيل خسائر كما حصل في تركيا وسوريا. ارشادات: "عند حدوث هزة ارضية، يتوجب اتباع الارشادات الاتية: - اذا كان المنزل في طوابق عليا، عدم استعمال المصعد او الدرج. - يتوجب عندها الاحتماء تحت طاولة لحماية الرأس أو تحت عتبة الباب. - اذا كان المنزل طابق ارضي أو أول يمكن عند توقف الزلزال الخروج فورا الى الخارج وليس اثناء الزلزال. - يمكن بعد حدوث زلزال، تحديد مكانه وعمق نقطة انطلاقه. - ليس من الضرورة حدوث تسونامي عند حدوث اي زلزال، لأن التسونامي مرتبط بمكان الزلزال وقوته، لذا لا داعي للهلع من تسونامي مؤكد. - أهم شيء حماية الرأس من أية اصابة. - لا داعي للتكهنات وللتهويل وللأقاويل حول الزلازل والهزات، ولا داعي لأن يحدث بموضوع الزلازل والهزات مثلما يحدث بموضوع الاحوال الجوية.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.