لم يصدر بيان رسمي عن وزارة الداخلية بشأن باخرة كبريتات الامنيوم في المياه الاقليمية اللبنانية.
الأربعاء ٠٨ فبراير ٢٠٢٣
لا يزال الغموض يلف مصير سفينة تحتوي مواد كبريتات الأمنيوم(أو سولفات الامنيوم) في مرفأ بيروت . وفي حين تضاربت الأنباء عن مغادرة هذه السفينة المرفأ ، أو المياه الإقليمية اللبنانية، عادت الى الأذهان قضية تخزين مادة نيترات الامنيوم في المرفأ من دون إجراءات أمنية (2013)ما فجّر المرفأ ومحيطه في 4 آب 2020 . حسب بعض المعلومات غير الرسمية ، أنّ هذه السفينة تعرضت لأضرار وتحتاج إلى صيانة مدة 10 أيام ، فحاولت أن ترسو في مرفأ صيدا أولا ومن ثم في مرفأ بيروت، وهو ما رفضته سلطات مرفأ العاصمة. لكنّ معلومات أخرى أشارت الى أنّ السفينة وصلت إلى مرفأ بيروت عبر مرفأ إسكندرون التركي. اسمها Sky Light التجارية المسجلة تحت الرقم 7724019 تحمل علم جمهورية تنزانيا، على متنها 1600 طن من مادة كبريتات الأمونيوم وليس نترات الأمونيوم. تحرك وزارة الداخلية: الغموض أشار وزير الداخلية المنتهية ولايته ، بسام المولاوي ، في بيان صحفي مساء الثلاثاء ، إلى أنه دعا الجهات المختصة إلى "التأكد من المعلومات الخاصة بدخول سفينة إلى ميناء بيروت". ووجه وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي، بصفته رئيس مجلس الأمن الداخلي المركزي، كتباً الى كل من وزارة الدفاع (قيادة الجيش/مديرية المخابرات)، المالية (المجلس الأعلى للجمارك/مديرية الجمارك العامة)، الأشغال العامة والنقل، الزراعة، والى النيابة العامة التمييزية، الأمانة العامة للمجلس الأعلى للدفاع، المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، المديرية العامة للأمن العام، المديرية العامة للأمن الدولة، وذلك للتأكد من صحة المعلومات المتداولة حول دخول باخرة تحمل مواد خطرة ومتفجرة الى مرفأ بيروت، وفي حال صحتها اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع إدخالها او إفراغ حمولتها. كما وتم إبلاغ نسخة عن الكتب الموجهة الى المديرية العامة لرئاسة مجلس الوزراء. وحتى الساعة لم يصدر بيان رسمي بشأن مصير السفينة ومحتوياتها.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.