هبطت طائرة مساعدات سعودية في حلب الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية.
الثلاثاء ١٤ فبراير ٢٠٢٣
ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن طائرة مساعدات سعودية هبطت في مطار حلب الدولي، في أول وصول معروف لمساعدات من المملكة لمناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السورية. وقال التلفزيون السعودي إن طائرة غادرت إلى حلب وعلى متنها أكثر من 35 طنا من المساعدات. الخوذ البيضاء وانتقد رئيس منظمة الخوذ البيضاء التي تتولى عمليات الإنقاذ في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية قرار الأمم المتحدة الذي منح الرئيس السوري بشار الأسد السلطة على توصيل المساعدات عبر المعابر الحدودية مع تركيا، قائلا إن هذا قدم له "مكاسب سياسية مجانية". وقال رائد الصالح رئيس الخوذ البيضاء لرويترز "هذا أمر صادم ونحن في حيرة من تصرفات الأمم المتحدة". وأعلن الصالح أن شحنات كبيرة من المساعدات من السعودية وقطر بدأت في الوصول إلى الجيب الذي تسيطر عليه المعارضة قبل وصول مساعدات الأمم المتحدة. وقال عن المساعدات السعودية والقطرية "سوف تحدث فرقا كبيرا لأنها تدخل مباشرة".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.