استبعد النائب أديب عبد المسيح حدوث انفراج في الانتخاب الرئاسي "في المدى المنظور".
الثلاثاء ١٤ فبراير ٢٠٢٣
المحرر السياسي- دخل الصراع على انتخاب رئيس للجمهورية مرحلة جديدة من التصعيد المحلي في سياق معركة عقد جلسة تشريعية خارج عقد الانتخاب الرئاسي. ويرى النائب أديب عبد المسيح أنّ هذه المرحلة "تشهد تصعيدا في المواقف" بانتظار "إشارة خارجية" لم تتضح معالمها بعد، وهي الإشارة التي تحدد الانتخاب الرئاسي المنتظر. ولم يحن الوقت بعد، حسب التوقيتين الإقليمي والدولي، لاكتمال عقد هذه الإشارة لأنّ لبنان خارج اطار الحساب الخارجي حتى اشعار آخر. ويربط النائب عبد المسيح انتخاب الرئيس بدخول لبنان في الاهتمام الخارجي في لحظة تشبه لحظة "ترسيم الحدود البحرية" التي تقاطعت فيها مصالح الداخل مع الخارج فتمّ إنجاز الترسيم بسلاسة. لذلك يستبعد النائب الشمالي ، كما كثر، حدوث انفراج في معركة رئاسة الجمهورية في " المدى المنظور" أي في الشهرين المقبلين، بانتظار تداخل المصالح المحلية والإقليمية- الدولية. ويرى النائب عبد المسيح، في حديث مع ليبانون تابلويد، أنّ الكتل النيابية الأساسية، وضمنا كتلة التيار الوطني الحر "تناور" في الوقت الضائع لتعزيز حصادها في الوقت المناسب. وتتساوى الكتل النيابية في " العجز" على الحسم، ويرى أنّه "حتى الثنائي الشيعي" فقد التأثير الحاسم مستنتجا أنّ هذا المشهد المُستجد أحدثه " التغيير" الذي حصل في الانتخابات النيابية الأخيرة والذي لم تعترف بحدوثه قيادات عدة.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.