يواصل المعهد المالي جهوده في تطوير أليات تنفيذ قانون الشراد العام.
الخميس ١٦ فبراير ٢٠٢٣
سلّم وفد من المعهد المالي باسل فليحان رئيس هيئة الشراء العام، الدكتور جان العلية مسودة دفاتر شروط نموذجية تولى أعدادها المعهد، بناء على اتفاقية التعاون بين الجهتين، على أن تراجعها الهيئة وتضعها بعد إقرارها بتصرّف الجهات الشارية. وتُعدّ هذه الدفاتر من الادوات الاساسية المسهلة لتطبيق قانون #الشراء_العام. وأكّد رئيس المعهد بالانابة غسان زعني خلال الزيارة "التزام المعهد العمل على تطبيق المسار الاصلاحي بحسب الاستراتيجية الوطنية التي أقرّها مجلس الوزراء في 20 ايار 2022، وتطبيقاً للقانون 244/2021". وشكر رئيس هيئة الشراء العام الدكتور جان علية فريق المعهد على جهوده ودوره كمنسق وطني لهذا المسار الإصلاحي.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.