تمّ هجوم على سفينة ذات ملكية إسرائيلية في بحر العرب في 10 شباط/فبراير.
السبت ١٨ فبراير ٢٠٢٣
قال مصدر دفاعي إقليمي إن سفينة واحدة على الأقل تملكها إسرائيل تعرضت لهجوم في بحر العرب يوم 10 فبراير شباط في هجوم يفترض أن إيران نفذته. وقال المصدر إن طائرات مسيرة استُخدمت على الأرجح، مضيفا أنه لم ترد تقارير عن سقوط ضحايا. ولم يصدر تعليق فوري من إيران، التي رفضت اتهامات وقوفها وراء حوادث مماثلة في السنوات القليلة الماضية. ووقع الهجوم في وقت يشهد توترا بين إيران والغرب بسبب النشاط النووي لطهران وإمدادها لروسيا بأسلحة من بينها "طائرات مسيرة انتحارية" في حرب أوكرانيا بالإضافة إلى المظاهرات المناهضة للحكومة التي تشهدها إيران منذ شهور. وقالت شركة الأمن البحري البريطانية (أمبري إنتليجنس) إن أنظمة جوية مسيرة هاجمت ناقلتين وسفينة بضائع سائبة في بحر العرب، وقدرت أن طهران هي من شنت الهجوم. وأضافت أن اثنتين من السفن الثلاث تملكهما إسرائيل والأخرى إماراتية. وأنحت إيران باللوم على إسرائيل في هجوم بطائرة مسيرة يوم 29 يناير كانون الثاني على موقع عسكري في مدينة أصفهان بوسط البلاد، متعهدة بالانتقام لما بدا أنه أحدث حلقة في حرب سرية طويلة الأمد. وتوجد عدة مواقع نووية في محافظة أصفهان، بما في ذلك موقع نطنز، محور برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، الذي تتهم إيران إسرائيل بتخريبه في عام 2021. ووقعت عدة انفجارات وحرائق حول مواقع عسكرية ونووية وصناعية إيرانية في السنوات الأخيرة. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت يوم الجمعة إن إيران توسع انتشار أسلحتها المتطورة خارج المنطقة على الرغم من الحظر، بما في ذلك إجراء محادثات لبيع طائرات مسيرة وذخائر دقيقة التوجيه إلى 50 دولة. المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.