طرح النائب زياد الحواط: إخبارا بشأن حصر تحقيقات الفساد في جبل لبنان.
الثلاثاء ٢١ فبراير ٢٠٢٣
قدم عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب زياد الحواط اليوم بواسطة وكيله المحامي غابي جرمانوس إخباراً إلى النيابة العامة التمييزية عن موضوع حصر التحقيقات في ملفات فساد في الدوائر العقارية بمحافظة جبل لبنان فقط ، طالبا تعميم التحقيقات في كافة محافظات لبنان. وأكد الحواط من قصر العدل أن لديه كامل الاحترام للقضاء اللبناني ولديه بالوقت نفسه كامل الجرأة من أجل محاولة تصحيح الخلل خصوصاً عند مخالفة الدستور، مشيرا الى أن مقدمة الدستور تنص على "المساواة بالحقوق والواجبات بين جميع المواطنين من دون تمييز أو تفضيل" وانطلاقاً من هذا النص من الضروري أن يكون القضاء شاملاً كل اللبنانيين، وكل المناطق اللبنانية. وقال "تقدمت بالإخبار وهدفي أن تكون مكافحة الفساد بكل القطاعات سائلا: "ما الهدف من إفراغ الدوائر العقارية وخصوصا في جبل لبنان؟"، معتبرا أن الارتكابات ليست وكالة حصرية في جبل لبنان وان حصر التحقيقات في هذه المنطقة يعني إما أن الفساد محصور فيها وباقي المناطق تنعم بالاستقامة وإما أن التحقيق ممنوع بباقي المحافظات. وأضاف "الواقع أنه لا دولة إلا في جبل لبنان لأنها منطقة خاضعة للقوانين وهذا يتبين من خلال الايرادات المالية وإذا كان هناك من نفس لدى الدولة فالسبب إيرادات جبل لبنان، ولكن هذا لا يعني أن نتطاول على جبل لبنان مثلما يحصل بالعراضات وبدخول المنازل". وشدد على ان المطلوب مراعاة الأصول، واحترام كرامات الناس وتعميم الملاحقات في كافة المناطق اللبنانية.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.