حذّر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من تأجيل الانتخابات البلدية.
الخميس ٠٩ مارس ٢٠٢٣
صدر عن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، البيان التالي: مع اقتراب موعد دعوة الهيئات الناخبة للانتخابات البلدية، تحاول بعض الكتل النيابية عرقلة هذا الاستحقاق من خلال الإدعاء بان الموازنة المطلوبة لإجرائه والتي لا تتعدى بضعة ملايين من الدولارات، لا تتأمن إلا بمشروع قانون لفتح اعتماد له ترسله الحكومة إلى المجلس النيابي، واستطرادا ضرورة انعقاد جلسة تشريعية لاتخاذ قرار بهذا الخصوص. إن الكتل والنواب الذين يتبنّون هذا الطرح، ومع علمهم الأكيد بانه لا إمكانية لأي جلسات تشريعية في ظل الفراغ الرئاسي، هم كمن يضع شرطا لا يمكن تحقيقه، وذلك بهدف واحد فقط تطيير الانتخابات البلدية. إنني أذكر هذه الكتل وهؤلاء النواب بان الحكومة دأبت منذ أكثر من عام على فتح اعتمادات من دون العودة إلى المجلس النيابي حتى عندما كان هيئة تشريعية، وذلك من حساب حقوق السحب الخاصة. إن الحكومة قادرة على غرار ما فعلته مرارا وتكرار في الأشهر الماضية على سحب اعتماد ببضعة ملايين من الدولارات من حقوق السحب الخاصة ومن دون العودة إلى مجلس النواب بغية اتمام الانتخابات البلدية. والجدير ذكره في هذا الصدد ان الحكومة قد صرفت حتى الان أكثر من 700 مليون دولار من دون العودة الى المجلس النيابي. إن الذي لا يريد الانتخابات البلدية فليعلن ذلك صراحة دون مواربة، ولكن التلطي خلف وجوب عقد جلسة تشريعية لضرورة إقرار اعتماد للانتخابات البلدية هو مزحة ثقيلة في هذه الأيام التي حولوها فعلا ثقيلة.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.