قال الوزير علي حميه أنّ " كل من يطلق النار بشكل عشوائي في محيط المطار لا غطاء عليه".
الخميس ٠٩ مارس ٢٠٢٣
اشار وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال الدكتورعلي حميه الى ان "الاشكال الذي وقع قبل ايام في منطقة الجناح حصل بين عائلتين نتج منه اطلاق نار عشوائي ولم يكن المطار مستهدفاً ولا الطائرة". وقال في بيان :" بعد الاشكال الذي حصل في منطقة الجناح تم توقيف سبعة اشخاص اول من امس من قبل الجيش اللبناني الذي يستمر في وجوده في محيط المطار ومخابرات الجيش موجودة بشكل كثيف جداً للحفاظ على الأمن في محيط المطار". واعتبر ان "اطلاق النار حالة مؤسفة وموضوع امن المطار وحركة الطائرات اولوية عند الدولة اللبنانية ،ولن نستهين فيه، وكل من يطلق النار بشكل عشوائي في محيط المطار لا غطاء عليه من احد ويجب توقيفه".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.