في اطار جولته على الفعاليات اللبنانية زار السفير السعودي الرئيس نبيه بري.
الإثنين ١٣ مارس ٢٠٢٣
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة السفير السعودي وليد البخاري. قال بخاري بعد اللقاء رداً على سؤال حول ما إذا كان هناك شيء إيجابي يُحضّر للبنان: «شي أكيد». زيارة بخاري لبري تأتي فيما يترقّب اللبنانيون مدى انعكاس الاتفاق الذي تمّ التوصّل إليه بين إيران والسعودية على الساحة اللبنانية، وإن كان سيؤدّي إلى حلحلة بشكل خاص في موضوع الاستحقاق الرئاسي. وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي قال في دردشة مع الصحافيين صباح اليوم قبل لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، أنّ «ربيع لبنان قريب إن شاء الله برعاية البطريرك الراعي».
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.