وجهت الادارة الاميركية تدابير عقابي للنظام السوري، وعائلة الاسد، وحلفائه اللبنانيين.
الإثنين ٢٧ مارس ٢٠٢٣
واشنطن- ليبانون تابلويد-اتخذ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية اليوم إجراءات بالتنسيق مع نظرائه في المملكة المتحدة لتحديد الأفراد الرئيسيين الداعمين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد (الأسد) والإنتاج أو التصدير من الكبتاغون ، وهو من المنشطات الخطرة. تشير التقديرات إلى أن تجارة الكبتاغون أصبحت مشروعًا "غير مشروع" يدر مليارات الدولارات على النظام السوري وحلفائه. هذه التصنيفات ، التي يتم تنفيذ بعضها بموجب قانون قيصر لحماية المدنيين السوريين لعام 2019 ("قانون قيصر") ، تسلط الضوء أيضًا على الدور المهم لمهربي المخدرات اللبنانيين - الذين يحتفظ بعضهم بعلاقات مع حزب الله - في تسهيل تصدير الكبتاغون. وسننشر الاميركي فور الانتهاء من ترجمته.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.