بدأت قيادات أميركية تسوّق لانعكاسات ايجابية للاتفاق السعودي الايراني على لبنان في وقت يزور باريس سليمان فرنجية ووليد جنبلاط.
الأربعاء ٢٩ مارس ٢٠٢٣
أشارت معلومات الـ LBCI الى ان رئيس تيار المردة سليمان فرنجية يزور فرنسا ويلتقي غدًا باتريك دوريل. تزامنا، يزور رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط باريس للتداول في الازمة اللبنانية. واستغلت اليوم السفيرة الفرنسي ان غريو منبر الجامعة اليسوعية لتوجه رسائل سياسية في وقت توقعت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى باربارا ليف ايجابيات لبنانية في الاتفاق السعودي الايراني. والملاحظ، أنّ مقالات عدة كتبها مقربون من "الثنائي الشيعي" اعتبرت أنّ توافقا دوليا وعربيا تقاطع في دعم فرنجية، وذهب صحافيون الى التأكيد أنّ هذا التوافق أبلغه السفير السعودي في بيروت وليد البخاري الى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من دون أن تنفي القوات أو تؤكد هذه المعلومات التي ما زالت في إطار التحاليل الصحافية في حين أن معلومات إشارت الى أنّ البخاري نصح جعجع بالتجاوب مع دعوات الحوار. غريو في اليسوعية: وعلى هامش أطلاق المرحلة الثانية من مشروع "شبكة" SHABAKE بعد إعلان اختتام مرحلته الأولى التي دامت 3 سنوات، قالت: "يجب أن يتحمل المسؤولون اللبنانيون مسؤولياتهم، فالحلول معروفة، وهناك خطوات وإصلاحات عدة يجب اتخاذها. إن الأزمة الاقتصادية والمالية ليس من الصعب حلها، لكن تلزمها الإرادة السياسية". أضافت: "المطلوب سير عمل المؤسسات، فما يعيشه اللبناني أمر غير طبيعي. هناك شلل في المؤسسات وفراغ رئاسي وحكومة تصريف أعمال، وتنصل من المسؤولية". وأكدت أن "التعافي ممكن في لبنان لكي لا تذهب جهودنا وجهودكم سدى". الموقف الاميركي: رأت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى باربارا ليف أن "لبنان ليس لديه مخرج آخر من أزمته سوى التوصل لاتفاق مع صندوق النقد الدولي"، لافتةة الى أن "السياسيين يفتقرون إلى الإحساس بضرورة الإسراع بإخراج البلاد من أزمتها". كما شددت ليف على "الحاجة لانتخاب رئيس وتشكيل حكومة، وتنفيذ إصلاحات اقتصادية لوضع لبنان على سكة التعاف". واعتبرت ان "التقارب السعودي - الإيراني قد ينعكس بشكل إيجابي على لبنان".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.