اعتبر الوزير جوني القرم ان الوضع النقدي خطير ويحتاج الى معالجة جدية.
الإثنين ٠٣ أبريل ٢٠٢٣
أكد وزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال جوني القرم أن "رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، لن يعلن ترشحه في مؤتمر صحافي قبل أن يتبلور المشهد السياسي". وأشار القرم إلى أنه "لن تعقد جلسة لمجلس الوزراء الأسبوع الحالي، إنما من المحتمل عقدها الأسبوع المقبل". أمّا في ما يتعلق بهيئة أوجيرو، فأوضح أنه اجتمع مع نقابة موظفي "أوجيرو" وتم الحديث عن خارطة طريق، وأكد أن "لقاء يجمعهم مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بعد ظهر اليوم لعرض الأفكار ومدى إمكان وضعها على جدول أعمال مجلس الوزراء". وقال: "سنرى مدى التجاوب مع الاقتراحات وما يمكن تنفيذه، على أمل إيجاد حلول جدية". أما عن التحذيرات الدولية المالية بشأن نفاد الاحتياط بالعملة الأجنبية في لبنان قريبا، فأكد القرم أن "ليس هناك تضخيم للموضوع، لأن الوضع خطير جدا ويحتاج إلى معالجة جدية".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.