أمل رئيس المركز الكاثوليكي للاعلام الأب عبدو أبو الكسم بانعقاد مؤتمر وطني لتقريب وجهات النظر.
الثلاثاء ٠٤ أبريل ٢٠٢٣
اعتبر رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو أبو كسم أن "مُشاركة النّواب الـ53 بلقاء بيت عنيا بادرة طيّبة وخطوة أولى نأمل أن تؤسّس لحوار وطني وان شاء الله يُمهّد هذا اللقاء لتقريب وجهات النظر حول المصلحة الوطنيّة العامة". وقال أبو كسم في حديث لـmtv: نشكر كلّ الدول التي تعمل للخير في لبنان ومنها فرنسا ودولة الفاتيكان أيضاً تعمل من أجل مصلحة اللبنانيّين ولكنّ الشّعب هو المسؤول الأوّل عن إنقاذ هذا البلد فالحركة الخارجيّة وحدها لا تكفي. وأضاف "البطريركيّة المارونيّة لا تُسمّي أحداً في الملفّ الرئاسي ولا تدخل في لعبة الأسماء وبكركي تسعى لخلق محفّزات للعمل من أجل الحدّ من هجرة الشباب".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.