عرض رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في معراب مع النائب غسان سكاف لآخر تطوّرات الإستحقاق الرئاسي .
الخميس ١٣ أبريل ٢٠٢٣
قال النائب غسان سكاف من معراب: "اجتمعنا اليوم مع د. جعجع وتباحثنا بالانتخابات الرئاسية التي باتت ضرورة في الوقت الراهن، بحيث طرحت عليه توحيد المعارضة على اسم مرشح واحد نواجه به اي مرشح آخر. اذ اننا ندرك ان المجلس النيابي في حالة توازن سلبية مع وجود نحو 45 نائبا من المعارضة في مقابل العدد نفسه تقريبا لمحور الممانعة، الى جانب 30 نائبا من المترددين". واذ شدد على "وجوب الاسراع في انهاء الشغور الرئاسي من خلال انطلاق العملية الانتخابية عقب الأعياد، وعندها ليحدد المترددون خيارهم ويقرروا توجههم"، ذكّر سكاف ان "لبنان يتمتّع بنظام ديمقراطي ما يقتضي تقبل نتائج الانتخابات، مهما كانت، وتهنئة من يفوز في النهاية". وأكد ان ""وقت المسرح انتهى" بفصله الأول ويُفترض الانتقال الى الفصل الثاني والاخير حيث لا مكان للأوراق البيضاء والشعارات كما لاسقاط النصاب". ردا على سؤال، أجاب: "نعمل للتوافق على اسم مرشح موحّد للمعارضة يواجه المرشح المطروح في المقلب الآخر". اما عن موقفه من الإنتخابات البلدية والاختيارية، فأعلن انه "ضد تأجيل هذا الاستحقاق اذ على المؤسسات الدستورية ان تعمل من جديد"، لذا رأى انه "اذا تمكّنا من انتخاب رئيس جديد للبلاد ستتشكّل بعدها حكومة وعندها سينتظم عمل المؤسسات".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.