من المتوقع أن تشهد المعركة الرئاسية زخما في الاندفاعة بعد عيد الفطر السعيد.
الجمعة ١٤ أبريل ٢٠٢٣
توافق التيار الوطني الحر مع الثنائي الشيعي على ضرورة تأجيل الانتخابات المحلية لأسباب عدة. هذا التقارب في ملف الانتخابات البلدية والاختيارية تواكبه اتصالات غير معلنة بشأن الملف الرئاسي حيث من المتوقع عودة الزخم اليه بعد عيد الفطر السعيد. ومن المتوقع أن ينشط التيار الوطني الحر على خط الاتصالات مع حزب الله وحلفائه بعد تراجع حظوظ المرشح سليمان فرنجية ، وتميل القيادة في التيار الى التوافق على اسم ناجي البستاني القريب من أطراف سياسية عدة منها الحزب التقدمي الاشتراكي. في هذا الوقت، تحاول المعارضة توحيد صفوفها بالتخلي عن ترشيح ميشال معوض والاتجاه الى التوافق على اسم جديد يحظى بمروحة أوسع من التأييد. وفي الحالتين، تبقى بيضة القبان بيد ٣٠ نائبا لم يصطفوا حتى الآن لا في صف فرنجية ولا في صف معوض،ويملكون القدرة على تحديد هوية الرئيس المقبل.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.