عاد اسم النائب السابق صلاح حنين الى الواجهة بعد معلومات عن توافق " المعارضة" عليه.
الخميس ٢٠ أبريل ٢٠٢٣
بعد اطلالة المرشح سليمان فرنجية وتسويق اقترابه من قصر بعبدا نتيجة "تسوية" بقيادة فرنسية وتجاوب سعودي، ولفت نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، في الساعات الماضية، إلى أن "خلال أسبوعين أو 3 أسابيع ستتظهر الحلول على الأرض في ما خصّ لبنان والأرجح أن الأمور ستتجه نحو تسوية سليمان فرنجية – نواف سلام". في المقابل ،سرت معلومات صحافية أنّ " معارضي" فرنجية نشطوا في اتصالات للتوافق علي مرشح بديل عن ميشال معوض. وفي أول تصريح من نوعه، اعتبر النائب ميشال دويهي، أن "إسم صلاح حنين هو الأكثر نضوجاً بالنسبة للمعارضة، وهو كان مدرجاً ضمن سلة أسماء نواب التغيير، وهو الإسم الذي يجمع أحزاب "القوات" و"الإشتراكي" و"التغييريين" و"الكتائب"، وعدد من النواب المستقلين". ولفت الى أن "المعارضة هي مجموع النواب الذين يعارضون وصول رئيس من محور معيّن ويضعون شروطاً حول المواصفات المطلوبة". واشار في حديث لقناة "الجديد"، الى أن "في حال رأينا أن مقاطعة جلسات الإنتخاب ستمنع المزيد من الإنهيار فسنأخذ قراراً بشأنها".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.