عاد اسم النائب السابق صلاح حنين الى الواجهة بعد معلومات عن توافق " المعارضة" عليه.
الخميس ٢٠ أبريل ٢٠٢٣
بعد اطلالة المرشح سليمان فرنجية وتسويق اقترابه من قصر بعبدا نتيجة "تسوية" بقيادة فرنسية وتجاوب سعودي، ولفت نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، في الساعات الماضية، إلى أن "خلال أسبوعين أو 3 أسابيع ستتظهر الحلول على الأرض في ما خصّ لبنان والأرجح أن الأمور ستتجه نحو تسوية سليمان فرنجية – نواف سلام". في المقابل ،سرت معلومات صحافية أنّ " معارضي" فرنجية نشطوا في اتصالات للتوافق علي مرشح بديل عن ميشال معوض. وفي أول تصريح من نوعه، اعتبر النائب ميشال دويهي، أن "إسم صلاح حنين هو الأكثر نضوجاً بالنسبة للمعارضة، وهو كان مدرجاً ضمن سلة أسماء نواب التغيير، وهو الإسم الذي يجمع أحزاب "القوات" و"الإشتراكي" و"التغييريين" و"الكتائب"، وعدد من النواب المستقلين". ولفت الى أن "المعارضة هي مجموع النواب الذين يعارضون وصول رئيس من محور معيّن ويضعون شروطاً حول المواصفات المطلوبة". واشار في حديث لقناة "الجديد"، الى أن "في حال رأينا أن مقاطعة جلسات الإنتخاب ستمنع المزيد من الإنهيار فسنأخذ قراراً بشأنها".
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.