شكرت وزارة الخارجية اللبنانية السعودية على إجلاء لبنانيين من السودان.
الأحد ٢٣ أبريل ٢٠٢٣
يستقبل وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عبد الله بو حبيب عند الساعة الثالثة الا ربعا من بعد ظهر اليوم في مطار رفيق الحريري الدولي، الدفعة الأولى من اللبنانيين الذين تم اجلاؤهم من السودان. وأعلنت وزارة الخارجية والمغتربين سابقا أنها تبلغت من سفيرة لبنان في السودان إجلاء الـ٥٢ شخصا الذين قدموا بالأمس من الخرطوم على متن باص فجر اليوم الإثنين الواقع في ٢٤ نيسان ٢٠٢٣، من مدينة بورسودان على متن سفينة للبحرية الملكية السعودية وهم في طريقهم الآن الى مدينة جدة السعودية. ولفتت الوزارة الى أن وصولهم المنتظر الى بر الأمان لم يكن ممكنا لولا مساعدة المملكة العربية السعودية. وبهذه المناسبة، تقدم وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بوحبيب بخالص الشكر من قيادة المملكة العربية السعودية ممثلة بوزير خارجيتها الامير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود والسفير السعودي في السودان ومعاونيهم على التسهيلات كافة والمساعدة التي قدمتها خلية الازمة السعودية لاجلائهم، واستقبالهم كضيوف للملكة في مدينة جدة، تمهيدا لعودتهم الى وطنهم بالسرعة المرجوة.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.