أعلن وزير الدفاع موريس سليم أنّه " حان الوقت لعودة السوريين الى بلدهم".
الخميس ٢٧ أبريل ٢٠٢٣
اكد وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الاعمال موريس سليم في حديث الى تلفزيون" الجديد" ان "المجتمع الدولي لا يزال يضغط حتى الآن لبقاء النازحين السوريين لأنه يعتبر ان الوقت لم يحن بعد للعودة، ولا يزال يصرّ على دمجهم في المجتمع اللبناني. وهذا ليس من مصلحة لا لبنان ولا السوريين انفسهم". واذ اشار الوزير سليم الى ان "نوايا المجتمع الدولي غير واضحة في هذا الملف"، شدد على ان "النازحين السوريين يتلقون من المجتمع الدولي المساعدات بالفريش دولار على الاراضي اللبنانية وهو ما أثاره مرارا مع المسؤولين الاجانب الذين التقاهم، وسألهم ما الذي يمنع من اعطاء هذه المساعدات على الاراضي السورية حتى يعودوا النازحين الى بلادهم؟". وردا على سؤال حول الربط بين مسألة ترحيل الجيش لعدد من النازحين والملف الرئاسي، شدد الوزير سليم على ان "لا ربط بين ما يجري على مستوى النازحين وبين الطروحات السياسية التي تُبثّ وهي غير واقعية. فيما الضغط الاساسي اليوم الذي يعاني منه لبنان هو بسبب ما يرتكبه بعض النازحين من جرائم وتجاوزات تشكل خطرا على المجتمع. كما ان هناك ضغطا على الاقتصاد اللبناني ما يوجب معالجة الامور بالتواصل والبحث الجدي بين الحكومة اللبنانية والحكومة السورية وهذا ما تسير به الحكومة اليوم". واكد ان "الجيش يضبط بشكل دائم اشخاصا يتسللون بطرق غير شرعية ويتم تسليمهم الى الجيش السوري والجهات المعنية في الطرف الآخر من الحدود نتيجة العمل التنسيقي بين البلدين، مع العلم انه ليس من السهل ضبط هذا التسرب مئة بالمئة عبر الحدود بسبب طبيعتها الجغرافية الصعبة". وردا على سؤال حول امكان فرض اجراءات مشددة على مداخل مخيمات النازحين ، لفت وزير الدفاع الى ان "الجيش ومديرية المخابرات يتابعان بدقة هذه القضية والاماكن التي من الممكن ان يوجد فيها بعض النازحين المسلحين، وسبق ان اتخذ الجيش خطوات عند توافر اي معلومة ولا يترك الامور حتى تتفاقم." وشدد الوزير سليم على ان "الجيش يقوم بدور وطني وايجابي وهو لا يخالف اي من القوانين اللبنانية او الدولية. اما التحريض الذي يحصل اليوم من قبل البعض فهو لغايات معينة لدى اشخاص لاهداف ونوايا سلبية ولم يقدروا التضحيات والمحبة التي قدمها الشعب اللبناني والدولة اللبنانية للنازحين السوريين". وأكد وزير الدفاع انه "لا يجب ان ندفع الثمن، لقد سبق ودفعنا ثمنا غالياً لأجل أخوة لجأوا الينا في ظروف صعبة جدا. اليوم عادت الامور الى طبيعتها في بلدهم نتمنى لهم العودة معززين مكرمين، وقد حان الوقت".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.